بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 311 من 1332

صفحة
[صفحة 1]

____________


(1) هذه الأبيات أنشدها الامام زين العابدين (عليه السلام) و لم ينشئها. اذ أن البيت الأول و الثاني و الرابع منها عين ما ورد من شعر منازل الذي فلج نصفه و شل بسبب دعاء أبيه عليه عند البيت الحرام. و لما تضرع منازل الى أبيه بالعفو عنه و أقنعه باتيان البيت الحرام ليستغفر له و نفرت له الناقة في الطريق و هلك، جاء منازل الى البيت مستغيثا و مستجيرا فكان من قوله في جوف الليل:

يا من يجيب دعا المضطر في الحرم‏* * * يا كاشف الضر و البلوى مع السقم‏


قد نام وفدك حول البيت و انتبهوا* * * يدعو و عينك يا قيوم لم تنم‏


هب لي بجودك فضل العفو عن جرمى‏* * * يا من أشار إليه الخلق في الحرم‏


ان كان عفوك لا يلقاه ذو سرف‏* * * فمن يجود على العاصين بالنعم‏


فسمعه الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) و أغاثه و علمه الدعاء المعروف بدعاء (المشلول).


التالي ص 311/1332 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...