بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 314 من 461

صفحة
[صفحة 266]

ذا نصفها يضرب مثلا لكل فرقة انتهى و الترشف المص و التقبيل مع اجتماع الماء في الفم و هو كناية عن مبالغتهم في أخذ العلم عنه(ع)أو عن غاية الحب و لعله تصحيف ترسفه بالسين المهملة يعني مشى إليه مشي المقيد يتحامل رجله مع القيد.


65- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَاصِمٌ الْحَنَّاطُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ إِفْرِيقِيَةَ- مَا حَالُ رَاشِدٍ قَالَ خَلَّفْتُهُ حَيّاً صَالِحاً يُقْرِئُكَ السَّلَامَ- قَالَ (رحمه اللّه) قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَاتَ- قَالَ نَعَمْ (رحمه اللّه) قُلْتُ وَ مَتَى مَاتَ- قَالَ بَعْدَ خُرُوجِكَ بِيَوْمَيْنِ‏ (1).

وَ فِي حَدِيثِ الْحَلَبِيِ‏ أَنَّهُ دَخَلَ أُنَاسٌ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع) وَ سَأَلُوا عَلَامَةً فَأَخْبَرَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَخْبَرَهُمْ عَمَّا أَرَادُوا يَسْأَلُونَ عَنْهُ- وَ قَالَ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْأَلُوا عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها (2)- قَالُوا صَدَقْتَ هَذِهِ الْآيَةَ أَرَدْنَا أَنْ نَسْأَلَكَ- قَالَ نَحْنُ الشَّجَرَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ- وَ نَحْنُ نُعْطِي شِيعَتَنَا مَا نَشَاءُ مِنْ أَمْرِ عِلْمِنَا (3).


عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَ أَبُو بَصِيرٍ قَالا كَانَ لَنَا مَوْعِدٌ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ أَنَا وَ أَبُو لَيْلَى- فَقَالَ يَا سُكَيْنَةُ هَلُمِّي الْمِصْبَاحَ فَأَتَتْ بِالْمِصْبَاحِ- ثُمَّ قَالَ هَلُمِّي بِالسَّفَطِ الَّذِي فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا- قَالَ فَأَتَتْهُ بِسَفَطٍ هِنْدِيٍّ أَوْ سِنْدِيٍّ فَفَضَّ خَاتَمَهُ- ثُمَّ أَخْرَجَ مِنْهُ صَحِيفَةً صَفْرَاءَ- فَقَالَ عَلِيٌّ فَأَخَذَ يَدْرُجُهَا مِنْ أَعْلَاهَا وَ يَنْشُرُهَا مِنْ أَسْفَلِهَا- حَتَّى إِذَا بَلَغَ ثُلُثَهَا أَوْ رُبُعَهَا نَظَرَ إِلَيَّ- فَارْتَعَدَتْ فَرَائِصِي حَتَّى خِفْتُ عَلَى نَفْسِي- فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ فِي تِلْكَ الْحَالِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي- فَقَالَ أَ بَرَأْتَ أَنْتَ قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ- ثُمَّ قَالَ ادْنُهْ فَدَنَوْتُ فَقَالَ لِي مَا


____________


(1) المناقب ج 3 ص 325.

(2) سورة إبراهيم، الآية: 24 و 25.

(3) المناقب ج 3 ص 325.

التالي ص 314/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...