بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 326 من 461

صفحة
[صفحة 274]

إِلَّا بِالْحَقِّ- فَقَالَ الْبَرْبَرِيُّ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ بِمُحَمَّدٍ (عليه السلام)- وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ- الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)رَحِمَكَ اللَّهُ فَخَرَّ يَشْكُرُ- فَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ حَجَجْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَ سِنِينَ- وَ كُنْتُ أَرَى الْأَقْطَعَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(1).


77- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ‏ (2)

- يج، الخرائج و الجرائح عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ وَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ بِعِشْرِينَ سَنَةً- فَعَاشَ الرَّجُلُ عِشْرِينَ سَنَةً- وَ فِي آخِرِ الْخَبَرِ قَالَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ- وَ هُوَ صَالِحٌ كَثِيرُ الصَّدَقَةِ كَثِيرُ الصَّلَاةِ- وَ هُوَ الْآنَ عَلَى الْبَابِ يَنْتَظِرُكَ‏ (3)


. 79- مَشَارِقُ الْأَنْوَارِ لِلْبُرْسِيِّ، قَالَ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ قَالَ لِي مَوْلَايَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع) إِذَا رَجَعْتَ إِلَى الْكُوفَةِ يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ وَ تُسَمِّيهِ عِيسَى- وَ يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ وَ تُسَمِّيهِ مُحَمَّداً- وَ هُمَا مِنْ شِيعَتِنَا وَ اسْمُهُمَا فِي صَحِيفَتِنَا- وَ مَا يُولَدُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- قَالَ فَقُلْتُ وَ شِيعَتُكُمْ مَعَكُمْ قَالَ نَعَمْ- إِذَا خَافُوا اللَّهَ وَ اتَّقَوْهُ.


-


قَالَ وَ رُوِيَ‏ أَنَّهُ(ع)دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْماً- فَرَأَى شَابّاً يَضْحَكُ فِي الْمَسْجِدِ- فَقَالَ لَهُ تَضْحَكُ فِي الْمَسْجِدِ- وَ أَنْتَ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ- فَمَاتَ الرَّجُلُ فِي أَوَّلِ الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَ دُفِنَ فِي آخِرِهِ‏ (4).


80- عُيُونُ الْمُعْجِزَاتِ، الْمَنْسُوبُ إِلَى الْمُرْتَضَى (رحمه اللّه) مَرْفُوعاً عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا أَفْضَتِ الْخِلَافَةُ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ- سَفَكُوا فِي أَيَّامِهِمُ الدَّمَ الْحَرَامَ- وَ لَعَنُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه‏)- عَلَى مَنَابِرِهِمْ أَلْفَ شَهْرٍ- وَ اغْتَالُوا شِيعَتَهُ فِي الْبُلْدَانِ- وَ قَتَلُوهُمْ وَ اسْتَأْصَلُوا شَأْفَتَهُمْ- وَ مَالَأَتْهُمْ عَلَى ذَلِكَ عُلَمَاءُ السَّوْءِ رَغْبَةً فِي حُطَامِ الدُّنْيَا- وَ صَارَتْ مِحْنَتُهُمْ عَلَى الشِّيعَةِ- لَعْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَمَنْ لَمْ يَلْعَنْهُ قَتَلُوهُ- فَلَمَّا

____________


(1) رجال الكشّيّ ص 228.

(2) المناقب ج 3 ص 319.

(3) الخرائج و الجرائح ص 196.

(4) مشارق أنوار اليقين ص 110.

التالي ص 326/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...