بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · الصفحة الأصلية 354 / داخلي 365 من 386

[صفحة 354]

فِيمَا قَالَ كَعْبٌ- فَقَالَ صَدَقَ الْقَوْلُ مَا قَالَ كَعْبٌ- فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)كَذَبْتَ- وَ كَذَبَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ مَعَكَ وَ غَضِبَ- قَالَ زُرَارَةُ مَا رَأَيْتُهُ اسْتَقْبَلَ أَحَداً بِقَوْلِ كَذَبْتَ غَيْرَهُ- ثُمَّ قَالَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بُقْعَةً فِي الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا- ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْكَعْبَةِ- وَ لَا أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهَا- لَهَا حَرَّمَ اللَّهُ الْأَشْهُرَ الْحُرُمَ فِي كِتَابِهِ- يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ‏ ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَةٌ لِلْحَجِّ- شَوَّالٌ وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ- وَ شَهْرٌ مُفْرَدٌ لِلْعُمْرَةِ وَ هُوَ رَجَبٌ‏ (1).


7- قب‏ (2)، المناقب لابن شهرآشوب شا (3)، الإرشاد ج، الإحتجاج رُوِيَ‏ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ الْبَصْرِيَّ وَفَدَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(ع) لِامْتِحَانِهِ بِالسُّؤَالِ عَنْهُ- فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى- أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا- أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما (4)- مَا هَذَا الرَّتْقُ وَ الْفَتْقُ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)كَانَتِ السَّمَاءُ رَتْقاً لَا تُنْزِلُ الْقَطْرَ- وَ كَانَتِ الْأَرْضُ رَتْقاً لَا تُخْرِجُ النَّبَاتَ- فَفَتَقَ اللَّهُ السَّمَاءَ بِالْقَطْرِ وَ فَتَقَ الْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ- فَانْطَلَقَ عَمْرٌو وَ لَمْ يَجِدِ اعْتِرَاضاً وَ مَضَى- ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَخْبِرْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى‏ (5) مَا غَضَبُ اللَّهِ- فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)غَضَبُ اللَّهِ تَعَالَى عِقَابُهُ- يَا عَمْرُو مَنْ ظَنَّ أَنَّ اللَّهَ يُغَيِّرُهُ شَيْ‏ءٌ فَقَدْ كَفَرَ (6).

8- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ(ع)جَالِساً فِي الْحَرَمِ وَ حَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَوْلِيَائِهِ- إِذْ أَقْبَلَ طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ- فَقَالَ‏

____________

(1) الكافي ج 4 ص 239.

(2) المناقب ج 3 ص 329 و فيه صدر الحديث.

(3) الإرشاد ص 283.

(4) سورة الأنبياء، الآية 30.

(5) سورة طه، الآية: 81.

(6) الاحتجاج ص 177.

التالي الأصلية 354داخلي 365/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...