بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 384 من 461

صفحة
[صفحة 313]

أَنْتُمْ لَمْ تَفْتَحُوا لَهُ الْبَابَ- وَ لَمْ تُنْزِلُوهُ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ الْعَذَابُ- فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ وَ قَدْ أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ- فَفَزِعُوا وَ فَتَحُوا الْبَابَ وَ أَنْزَلُونَا- وَ كَتَبَ بِجَمِيعِ ذَلِكَ إِلَى هِشَامٍ- فَارْتَحَلْنَا فِي الْيَوْمِ الثَّانِي- فَكَتَبَ هِشَامٌ إِلَى عَامِلِ مَدْيَنَ يَأْمُرُهُ- بِأَنْ يَأْخُذَ الشَّيْخَ فَيَقْتُلَهُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ صَلَوَاتُهُ- وَ كَتَبَ إِلَى عَامِلِ مَدِينَةِ الرَّسُولِ- أَنْ يَحْتَالَ فِي سَمِّ أَبِي فِي طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ- فَمَضَى هِشَامٌ وَ لَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُ فِي أَبِي مِنْ ذَلِكَ شَيْ‏ءٌ.


إيضاح وجدت الخبر في أصل كتاب الدلائل كما ذكر.


و قال الجوهري‏ (1) السماطان من النخل و الناس الجانبان.


و قال في القاموس‏ (2) البرجاس بالضم غرض في الهواء على رأس رمح و نحوه مولد.


و في الصحاح‏ (3) النوع بالضم إتباع للجوع و النائع إتباع للجائع يقال رجل جائع نائع و إذا دعوا عليه قالوا جوعا نوعا و قوم جياع نياع و زعم بعضهم أن النوع العطش و النائع العطشان.


2- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ: أَخْرَجَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ- أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع) مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الشَّامِ وَ كَانَ يُنْزِلُهُ مَعَهُ- فَكَانَ يَقْعُدُ مَعَ النَّاسِ فِي مَجَالِسِهِمْ- فَبَيْنَا هُوَ- قَاعِدٌ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ- يَسْأَلُونَهُ إِذْ نَظَرَ إِلَى النَّصَارَى يَدْخُلُونَ فِي جَبَلٍ هُنَاكَ- فَقَالَ مَا لِهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ أَ لَهُمْ عِيدٌ الْيَوْمَ- قَالُوا لَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- وَ لَكِنَّهُمْ يَأْتُونَ عَالِماً لَهُمْ فِي هَذَا الْجَبَلِ- فِي كُلِّ سَنَةٍ فِي هَذَا الْيَوْمِ فَيُخْرِجُونَهُ- وَ يَسْأَلُونَهُ عَمَّا يُرِيدُونَ وَ عَمَّا يَكُونُ فِي عَامِهِمْ- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ لَهُ عِلْمٌ فَقَالُوا مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ- قَدْ أَدْرَكَ أَصْحَابَ الْحَوَارِيِّينَ مِنْ أَصْحَابِ عِيسَى(ع) قَالَ فَهَلُمَّ أَنْ نَذْهَبَ إِلَيْهِ فَقَالُوا ذَاكَ إِلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قَالَ فَقَنَّعَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)رَأْسَهُ بِثَوْبِهِ- وَ مَضَى هُوَ وَ أَصْحَابُهُ‏

____________


(1) الصحاح ج 1 ص 553 طبع بولاق.

(2) القاموس ج 2 ص 200.

(3) الصحاح ج 1 ص 628 طبع بولاق.

التالي ص 384/461 — الأصلية 313 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...