تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 396 من 1129
صفحة
____________
أولها «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»- الخ.
أما إذا رجعنا الى نفس الديوان في حرف الميم في ج 2 ص 848 نجده يذكر سنة أبيات فقط من القصيدة و لا أدرى ما الذي حداه الى هذه الخيانة الادبية؟ أ ليس هو الذي سبق منه أن نقل عن تاريخ ابن خلّكان و الأغاني و شرح رسالة ابن زيدون سبب انشائها، ان لم يعتمد هذه الكتب فلم نقل عنها؟ و ان اعتمدها في نقل السبب فلم لم ينقل القصيدة بكاملها عنهم؟ أ ليست هي جميعها من شعر الفرزدق؟ أ لم يعلم و هو (الذي عنى بجمعه إلخ) ان القصيدة مثبتة في ديوان الفرزدق قبل أن يخلق؟ فهذا سبط ابن الجوزى ذكر في تذكرة الخواص رواية أبى نعيم في الحلية للقصيدة، ثمّ عقب ذلك بقوله: قلت: لم يذكر أبو نعيم في الحلية الا بعض هذه الأبيات و الباقي