تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 401 من 461
صفحة
[صفحة 324]
تألية إذا قصر و أبطأ و الهصور الأسد الشديد الذي يفترس و يكسر و الزأر صوت الأسد من صدره و قال في القاموس (1) الشميذر كسفرجل البعير السريع و الغلام النشيط الخفيف كالشمذارة و السير الناجي كالشمذار و الشمذر قوله نزحك الله أي أنفذ الله ما عندك من خيره قوله و أبد الأوصاف أي جعل الأوصاف الحسنة جارية بين الناس أو بتخفيف الباء المكسورة من قولهم أبد كفرح إذا غضب و توحش فالمراد الأوصاف الردية و يقال قبع القنفذ يقبع قبوعا أدخل رأسه في جلده و كذلك الرجل إذا أدخل رأسه في قميصه و امرأة قبعة طلعة تقبع مرة و تطلع أخرى و القبعة أيضا طوير أبقع مثل العصفور يكون عند حجرة الجرذان فإذا فزع و رمي بحجر انقبع فيها و هبع هبوعا مشى و مد عنقه و كأن الأول كناية عن الجبن و الثاني عن الزهو و التبختر و الحلكوك بالضم و الفتح الأسود الشديد السواد.
و هو ذل في مشيه أسرع و الضكضكة مشية في سرعة و تضكضك انبسط و ابتهج و الأخير أنسب و اللزبة الشدة.
قوله آتية أي تأتي على الناس و تهلكهم و في بعض النسخ آبية أي يأبى عنها الناس قوله قسية أي شديدة من قولهم عام قسي أي شديد من حر أو برد.
قوله آن أي حار كناية عن الشدة و يوم أرونان صعب قوله وشيجة أي ما اشتبك من الحروب و الأسلحة و الزغفة الدرع اللينة و الفضفاضة الواسعة و الرماح الخطية منسوبة إلى خط موضع باليمامة و اللهذم من الأسنة القاطع و القرم البعير يتخذ للفحل و السيد و الأود الاعوجاج و المراد به المعوج أو هو الأرد بالراء و الدال المشددة لرده الخصام عنه و العنجوج الفرس الجيد و اليلنجوج العود الذي يتبخر به و القونس أعلى البيضة من الحديد و قنعت