تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 403 من 461
صفحة
[صفحة 326]
قوله كأنما فقئ أي كأنما كسر حاذق لا يخطئ حبا يمض العين و يوجعها في عينه فدخل ماؤه فيها كحب الرمان أو الحصرم عبر بذلك عن شدة احمرار عينه و اللأي الإبطاء و الاحتباس و الشدة.
أقول إنما أوردت هذه القصة مع كون النسخة سقيمة قد بقي منها كثير لم يصحح لغرابتها و لطافتها.