بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 406 من 461

صفحة
[صفحة 329]

مَرْضِيّاً وَجِيهاً (1).


11- ختص، الإختصاص‏ محمد بن مسلم الطائفي الثقفي- القصير الطحان الكوفي عربي- مات سنة خمسين و مائة (2).

12- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ- يُخَاصِمُ أَبِي فِي مِيرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ يَقُولُ أَنَا مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ وَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْكَ- لِأَنِّي مِنْ وَلَدِ الْأَكْبَرِ- فَقَاسِمْنِي مِيرَاثَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ ادْفَعْهُ إِلَيَّ- فَأَبَى أَبِي فَخَاصَمَهُ إِلَى الْقَاضِي- فَكَانَ زَيْدٌ مَعَهُ إِلَى الْقَاضِي- فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُصُومَتِهِمْ- إِذْ قَالَ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ لِزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ اسْكُتْ يَا ابْنَ السِّنْدِيَّةِ- فَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ أُفٍّ لِخُصُومَةٍ تُذْكَرُ فِيهَا الْأُمَّهَاتُ- وَ اللَّهِ لَا كَلَّمْتُكَ بِالْفَصِيحِ مِنْ رَأْسِي أَبَداً حَتَّى أَمُوتَ- وَ انْصَرَفَ إِلَى أَبِي فَقَالَ يَا أَخِي إِنِّي حَلَفْتُ بِيَمِينٍ ثِقَةً بِكَ- وَ عَلِمْتُ أَنَّكَ لَا تَكْرَهُنِي وَ لَا تُخَيِّبُنِي- حَلَفْتُ أَنْ لَا أُكَلِّمَ زَيْدَ بْنَ الْحَسَنِ وَ لَا أُخَاصِمَهُ- وَ ذَكَرَ مَا كَانَ بَيْنَهُمَا فَأَعْفَاهُ أَبِي وَ اغْتَمَّهَا زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ- فَقَالَ يَلِي خُصُومَتِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ- فَأُعْتِبُهُ وَ أُؤْذِيهِ فَيَعْتَدِي عَلَيَّ فَعَدَا عَلَى أَبِي فَقَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ الْقَاضِي- فَقَالَ انْطَلِقْ بِنَا فَلَمَّا أَخْرَجَهُ قَالَ أَبِي يَا زَيْدُ- إِنَّ مَعَكَ سِكِّينَةً قَدْ أَخْفَيْتَهَا- أَ رَأَيْتَكَ إِنْ نَطَقَتْ هَذِهِ السِّكِّينَةُ الَّتِي تَسْتُرُهَا مِنِّي- فَشَهِدَتْ أَنِّي أَوْلَى بِالْحَقِّ مِنْكَ أَ فَتَكُفُّ عَنِّي- قَالَ نَعَمْ وَ حَلَفَ لَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ أَبِي- أَيَّتُهَا السِّكِّينَةُ انْطِقِي بِإِذْنِ اللَّهِ- فَوَثَبَتِ السِّكِّينَةُ مِنْ يَدِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ عَلَى الْأَرْضِ- ثُمَّ قَالَتْ يَا زَيْدُ أَنْتَ ظَالِمٌ- وَ مُحَمَّدٌ أَحَقُّ مِنْكَ وَ أَوْلَى- وَ لَئِنْ لَمْ تَكُفَّ لَأَلِيَنَّ قَتْلَكَ- فَخَرَّ زَيْدٌ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ- ثُمَّ قَالَ يَا زَيْدُ أَ رَأَيْتَ إِنْ نَطَقَتِ الصَّخْرَةُ الَّتِي نَحْنُ عَلَيْهَا أَ تَقْبَلُ- قَالَ نَعَمْ فَرَجَفَتِ الصَّخْرَةُ الَّتِي مِمَّا يَلِي زَيْدٌ- حَتَّى كَادَتْ أَنْ تُفْلَقَ وَ لَمْ تَرْجُفْ مِمَّا يَلِي أَبِي- ثُمَّ قَالَتْ يَا زَيْدُ أَنْتَ ظَالِمٌ وَ مُحَمَّدٌ أَوْلَى بِالْأَمْرِ مِنْكَ- فَكُفَّ عَنْهُ وَ إِلَّا وَلِيتُ قَتْلَكَ فَخَرَّ زَيْدٌ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ- فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِهِ وَ أَقَامَهُ- ثُمَّ قَالَ يَا زَيْدُ أَ رَأَيْتَ إِنْ نَطَقَتْ هَذِهِ الشَّجَرَةُ تَسِيرُ

____________


(1) الاختصاص ص 201.

(2) الاختصاص ص 201.

التالي ص 406/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...