بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 426 من 461

صفحة
[صفحة 343]

قوله(ع)ما لم تصيبوا منا دما حراما المراد إما قتل أهل البيت(ع)و إن كان بالسم مجازا بأن يكون قتلهم(ع)سببا لسرعة زوال ملكهم و إن لم يقارنه أو لزوال ملك كل واحد منهم فعل ذلك أو قتل السادات الذين قتلوا في زمان الدوانيقي و الرشيد و غيرهما.


و يحتمل أن يكون إشارة إلى قتل رجل من العلويين قتلوه مقارنا لانقضاء دولتهم كما يظهر مما كتب ابن العلقمي إلى نصير الدين الطوسي رحمهما الله قوله(ع)و ذهب بريحكم قال الجوهري‏ (1) قد تكون الريح بمعنى الغلبة و القوة و منه قوله تعالى‏ وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ‏ قوله(ع)أعور أي الدني الأصل السيئ الخلق و هو إشارة إلى هلاكو قال الجزري‏ (2) فيه لما اعترض أبو لهب على النبي ص عند إظهار الدعوة قال له أبو طالب يا أعور ما أنت و هذا لم يكن أبو لهب أعور و لكن العرب تقول للذي ليس له أخ من أبيه و أمه أعور و قيل إنهم يقولون للردي من كل شي‏ء من الأمور و الأخلاق أعور و للمؤنث عوراء قوله(ع)و ليس بأعور من آل أبي سفيان أي ليس هذا الأعور منهم بل من الترك.


34- ختص، الإختصاص‏ أصحاب محمد بن علي(ع)جابر بن يزيد الجعفي- و حمران بن أعين و زرارة- عامر بن عبد الله بن جذاعة حجر بن زائدة- عبد الله بن شريك العامري فضيل بن يسار البصري- سلام بن المستنير بريد بن معاوية العجلي- الحكم بن أبي نعيم‏ (3).

35- ختص، الإختصاص ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ وَ حَدَّثَنَا الْعَطَّارُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي‏

____________


(1) الصحاح ج 1 ص 176 طبع بولاق.

(2) النهاية ج 3 ص 138.

(3) الاختصاص ص 8.

التالي ص 426/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...