بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 449 من 461

صفحة
[صفحة 363]

مَأْتَماً قَطُّ يُشْبِهُ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ‏ (1).


بيان غاص بأهله أي ممتلئ بهم و الوتر الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي و يثلج قلبك أي يطمئن قلبك و تفرح فؤادك و تسر عينك و العرب تعبر عن الراحة و الفرح و السرور بالبرد و السنام الأعلى أي أعلى درجات الجنان و سنام كل شي‏ء أعلاه و الانتحاب رفع الصوت بالبكاء و نشج الباكي ينشج نشجا إذا غص بالبكاء في حلقه و حملاق العين باطن أجفانها الذي يسودها الكحل و جمعه حماليق.

4- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَرِيشِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بَيْنَا أَبِي يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذَا رَجُلٌ مُعْتَجِرٌ قَدْ قُيِّضَ لَهُ- فَقَطَعَ عَلَيْهِ أُسْبُوعَهُ حَتَّى أَدْخَلَهُ إِلَى دَارٍ جَنْبَ الصَّفَا- فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَكُنَّا ثَلَاثَةً فَقَالَ مَرْحَباً يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ- يَا أَمِينَ اللَّهِ بَعْدَ آبَائِهِ- يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنْ شِئْتَ فَأَخْبِرْنِي وَ إِنْ شِئْتَ فَأَخْبَرْتُكَ- وَ إِنْ شِئْتَ سَلْنِي وَ إِنْ شِئْتَ سَأَلْتُكَ- وَ إِنْ شِئْتَ فَاصْدُقْنِي وَ إِنْ شِئْتَ صَدَقْتُكَ- قَالَ كُلَّ ذَلِكَ أَشَاءُ قَالَ فَإِيَّاكَ- أَنْ يَنْطِقَ لِسَانُكَ عِنْدَ مَسْأَلَتِي بِأَمْرٍ تُضْمِرُ لِي غَيْرَهُ- قَالَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ مَنْ فِي قَلْبِهِ عِلْمَانِ- يُخَالِفُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ- وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَبَى أَنْ يَكُونَ لَهُ عِلْمٌ فِيهِ اخْتِلَافٌ- قَالَ هَذِهِ مَسْأَلَتِي وَ قَدْ فَسَّرْتَ طَرَفاً مِنْهَا- أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الْعِلْمِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ مَنْ يَعْلَمُهُ- قَالَ أَمَّا جُمْلَةُ الْعِلْمِ فَعِنْدَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ- وَ أَمَّا مَا لَا بُدَّ لِلْعِبَادِ مِنْهُ فَعِنْدَ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ فَفَتَحَ الرَّجُلُ عُجْرَتَهُ- وَ اسْتَوَى جَالِساً وَ تَهَلَّلَ وَجْهُهُ- وَ قَالَ هَذِهِ أَرَدْتُ وَ لَهَا أَتَيْتُ- زَعَمْتَ أَنَّ عِلْمَ مَا لَا اخْتِلَافَ فِيهِ مِنَ الْعِلْمِ عِنْدَ الْأَوْصِيَاءِ- فَكَيْفَ يَعْلَمُونَهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَعْلَمُهُ- إِلَّا أَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَرَى‏

____________


(1) الكافي ج 8 ص 76 و المراد بالعنزة في الحديث: عصا في رأسها حديدة، و هى أطول من العصا، و أقصر من الرمح.

التالي ص 449/461 — الأصلية 363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...