بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 468 من 1332

صفحة
[صفحة 124]

و إنه و إن بلغ و بك و بأمثالك كل مبلغ من الغم و الحزن لكنه و الله ليذكرني عذاب الله و إني لأحبه لذلك.


و في كشف الغمة و إن بلغ بك و بأمثالك غمر أي شدة و قوله إنا نراه متبوعا أي يتبعه الجن و يخدمه و يطيعه قال الفيروزآبادي‏ (1) التابعة الجني و الجنية يكونان مع الإنسان يتبعانه حيث ذهب.


17- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْحِلْيَةُ (2)، وَ الْأَغَانِي‏ (3) وَ غَيْرُهُمَا (4)، حَجَّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ‏

____________


التالي ص 468/1332 — الأصلية 124 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...