تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 468 من 1332
صفحة
[صفحة 124]
و إنه و إن بلغ و بك و بأمثالك كل مبلغ من الغم و الحزن لكنه و الله ليذكرني عذاب الله و إني لأحبه لذلك.
و في كشف الغمة و إن بلغ بك و بأمثالك غمر أي شدة و قوله إنا نراه متبوعا أي يتبعه الجن و يخدمه و يطيعه قال الفيروزآبادي (1) التابعة الجني و الجنية يكونان مع الإنسان يتبعانه حيث ذهب.