(1) عده الشيخ الطوسيّ في رجاله ص 264 من أصحاب الكاظم و قال: واقفى اه.
و قال أبو الغنائم محمّد بن عليّ بن محمّد العمرى: أمه حسينية و توفى ببغداد سنة 220 و صلى عليه المأمون و كانت له نباهة، و سئل الشيخ أبو الحسن- من كانت أمه- يحيى بن الحسين فقال خديجة بنت- الامام- الباقر (عليه السلام)، يكنى أبا الحسين، و ترجمه الخطيب في تاريخه ج 14 ص 189 و قال: سكن بغداد و حدث عن أبيه، كما ذكر انه توفى يوم الاربعاء لاربع خلون من شهر ربيع الآخر من سنة 37- أى بعد المائتين- و دفن في مقابر قريش و صلى عليه عبد اللّه بن هارون و دخل قبره اه. و في النفس من تاريخ الوفاة شيء و ذلك ان عبد اللّه بن هارون- المأمون- مات بطرسوس سنة 218 فكيف يكون صلى ببغداد على من مات سنة 220 أو 237 فلاحظ.