بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 490 من 1129

صفحة
ما ينفعهما من القعدد في هذا الزمان و لو طلبا عليه من أهل العصر باقة بقل ما أعطياها. (تنبيه) ورد في المقاتل المطبوعة (الحسن) و الصواب (الحسين).


(2) يلقب بالشاعر، أمه عنادة كما في أنساب مصعب ص 71 و قيل سهادة بنت خلف المخزومى كما في مشجر العميدى ص 79 قال أبو الحسن العمرى: و كان جعفر شاعرا أديبا ولاه أخوه محمّد أيّام أبى السرايا واسط. و قال أبو طالب المروزى: أما محمّد بن زيد فعقبه الصحيح من رجل واحد و هو جعفر الرئيس الشاعر، خرج بخراسان و قتل بمرو، و قبره بها في سكة ساسان، و ذكر العميدى ان قبره و قبر أخيه محمّد الملقب بالمعتز باللّه في مكان واحد.


(3) كان من أصحاب الإمام الرضا (عليه السلام) مقربا عنده للغاية و لاجله كتب الكتاب المسمى بالفقه الرضوى- فيما يروى صاحب رياض العلماء- و إليه ينتهى نسب السيّد عليخان المدنيّ الشيرازى صاحب شرح الصحيفة و أنوار الربيع و السلافة و الدرجات الرفيعة و الطراز و غيرها من المؤلّفات الممتعة.

التالي ص 490/1129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...