بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 506 من 1332

صفحة
أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ- فَبِمَا تُفَضِّلِينَهُ عَلَى دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ(ع) قَالَتْ اللَّهُ تَعَالَى فَضَّلَهُ عَلَيْهِمَا بِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ- فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ- وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى‏ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏ (4)- قَالَ لَهَا فِي أَيِّ شَيْ‏ءٍ كَانَتْ حُكُومَتُهُ- قَالَتْ فِي رَجُلَيْنِ رَجُلٍ كَانَ لَهُ كَرْمٌ وَ الْآخَرِ لَهُ غَنَمٌ- فَنَفَشَتِ الْغَنَمُ بِالْكَرْمِ فَرَعَتْهُ فَاحْتَكَمَا إِلَى دَاوُدَ(ع) فَقَالَ تُبَاعُ الْغَنَمُ وَ يُنْفَقُ ثَمَنُهَا عَلَى الْكَرْمِ- حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ- فَقَالَ لَهُ وَلَدُهُ لَا يَا أَبَهْ بَلْ يُؤْخَذُ مِنْ لَبَنِهَا وَ صُوفِهَا- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ‏ (5)- وَ إِنَّ مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً(ع) قَالَ سَلُونِي عَمَّا فَوْقَ الْعَرْشِ- سَلُونِي عَمَّا تَحْتَ الْعَرْشِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي- وَ إِنَّهُ(ع)دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص يَوْمَ فَتْحِ خَيْبَرَ- فَقَالَ النَّبِيُ‏


____________


(1) سورة البقرة، الآية: 260.

(2) سورة القصص، الآية: 18.

(3) سورة البقرة، الآية: 207.

(4) سورة ص، الآية: 26.

(5) سورة الأنبياء، الآية: 79.

التالي ص 506/1332 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...