بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 522 من 1129

صفحة
قُلْتُ سِتَّةً- قَالَ فَلَعَلَّكَ شَاكٌّ فِي دِمَائِهِمْ- قَالَ فَقُلْتُ لَوْ كُنْتُ شَاكّاً مَا قَتَلْتُهُمْ- قَالَ فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ أَشْرَكَنِيَ اللَّهُ فِي تِلْكَ الدِّمَاءِ- مَضَى وَ اللَّهِ زَيْدٌ عَمِّي وَ أَصْحَابُهُ شُهَدَاءُ- مِثْلَ مَا مَضَى عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَصْحَابُهُ‏ (4).


____________


(1) نفس المصدر ج 1 ص 330.


(2) النهاية لابن الأثير ج 4 ص 48 طبع بولاق.


(3) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 252.


(4) أمالي الصدوق ص 349.






172


إيضاح الأنباط جيل ينزلون بالبطائح بين العراقين و أكثرهم عجم استعربوا و يقال لأهل الشام الأنباط لتشبههم بهم في عدم كونهم من فصحاء العرب و قد يقال نبطي لمن كان حاذقا في جباية الخراج و عمارة الأرضين ذكره الجزري‏ (1) ثم قال و منه حديث ابن أبي أوفى كنا نسلف أنباطا من أنباط الشام انتهى و الجمان كغراب اللؤلؤ أو هنوات أشكال اللؤلؤ من فضة ذكره الفيروزآبادي‏ (2).

التالي ص 522/1129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...