تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 539 من 1332
صفحة
[صفحة 310] (1) المناقب ج 3 ص 310.
(2) الهدبة: بالضم و بضمتين خمل الثوب، و طرف الثوب ممّا يلي طرته.
(3) حاجب بن زرارة هو ذو القوس، أتى كسرى في جدب أصابهم بدعوة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يستأذنه لقومه أن يصيروا في ناحية من بلاده حتّى يحيوا، فقال: انكم معاشر العرب غدر حرص فان أذنت لكم أفسدتم البلاد و أغرتم على العباد، قال حاجب: انى ضامن للملك أن لا يفعلوا، قال فمن لي بأن تفى؟ قال: أرهنك قوسى، فضحك من حوله فقال كسرى: ما كان ليسلمها أبدا، فقبلها منه و أذن لهم، ثمّ احيى الناس بدعوة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و قد مات حاجب، فارتحل عطارد ابنه الى كسرى يطلب قوس أبيه فردها عليه و كساه حلة، فلما رجع أهداها للنبى (صلّى اللّه عليه و آله) فلم يقبلها فباعها من يهودى بأربعة آلاف درهم.
(4) الحمالة: بالفتح ما يتحمله عن القوم من الغرامة.