تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 598 من 1332
صفحة
[صفحة 698] (1) هو المعروف بالقعدد قال أبو الفرج في المقاتل: ص 698 حدّثني حكيم بن يحيى قال: كان الحسين بن الحسين بن زيد شيخ بنى هاشم و ذا قعددهم، و كانت الأموال تحمل إليه من الآفاق، قال: فاجتمعنا يوما عند جدك أبى الحسن محمّد بن أحمد الأصبهانيّ و جماعة من الطالبيين، فيهم الحسين بن الحسين بن زيد بن عليّ، و محمّد بن على بن حمزة العلوى العباسيّ، و أبو هاشم داود بن القاسم الجعفرى، فقال جدك للحسين: يا أبا عبد اللّه أنت أقعد ولد رسول اللّه كلهم، و أبو هاشم أقعد ولد جعفر، و أنتما شيخا آل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جعل يدعو لهما بالبقاء قال: فنفس محمّد بن عليّ بن حمزة ذلك عليهما فقال له: يا أبا الحسن و ما ينفعهما من القعدد في هذا الزمان و لو طلبا عليه من أهل العصر باقة بقل ما أعطياها. (تنبيه) ورد في المقاتل المطبوعة (الحسن) و الصواب (الحسين).