بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 732 من 1332

صفحة
[صفحة 195]

قَضَى فِي كِتَابِهِ- أَنَّهُ‏ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً- وَ إِنَّمَا الْأَئِمَّةُ وُلَاةُ الدَّمِ وَ أَهْلُ الْبَابِ- فَهَذَا أَبُو جَعْفَرٍ الْإِمَامُ فَإِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ- فَإِنَّ فِينَا خَلَفاً- وَ قَالَ وَ كَانَ يَسْمَعُ مِنِّي خُطَبَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ أَنَا أَقُولُ فَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ- فَقَالَ لِي أَ مَا تَذْكُرُ هَذَا الْقَوْلَ- فَقُلْتُ فَإِنَّ مِنْكُمْ مَنْ هُوَ كَذَلِكَ- ثُمَّ قَالَ ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَتَهَيَّأْتُ وَ هَيَّأْتُ رَاحِلَةً- وَ مَضَيْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ- وَ قَصَصْتُ عَلَيْهِ مَا جَرَى بَيْنِي وَ بَيْنَ زَيْدٍ فَقَالَ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ابْتَلَى زَيْداً- فَخَرَجَ مِنَّا سَيْفَانِ آخَرَانِ- بِأَيِّ شَيْ‏ءٍ تَعْرِفُ أَيُّ السُّيُوفِ سَيْفُ الْحَقِّ- وَ اللَّهِ مَا هُوَ كَمَا قَالَ وَ لَئِنْ خَرَجَ لَيُقْتَلَنَّ- قَالَ فَرَجَعْتُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْقَادِسِيَّةِ- فَاسْتَقْبَلَنِي الْخَبَرُ بِقَتْلِهِ (رحمه اللّه)‏ (1).


عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ بِإِسْنَادِهِ‏ هَذَا الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ‏ (2) بيان قال الجزري فيه‏ (3) إن قيسا ضراء الله هو بالكسر جمع ضرو و هو من السباع ما ضري بالصيد و لهج به أي إنهم شجعان تشبيها بالسباع الضارية في شجاعتها يقال ضري بالشي‏ء يضرى ضرى و ضراوة (4) فهو ضار إذا اعتاده و منه الحديث إن للإسلام ضراوة أي عادة و لهجا به لا يصبر عنه انتهى.


قوله ثلاثة مضوا لعله لم يعد علي بن الحسين(ع)منهم لعدم خروجه مستقلا بالسيف أو يكون المراد الأئمة بعد أمير المؤمنين ع.


قوله و الرابع هو القائم ليس القائم في بعض النسخ و إن لم يكن فهو المراد و إلزام الكناني عليه باعتبار أنه أقر بإمامة الباقر(ع)و هو ينافي الحصر الذي ادعاه ثم أراد زيد أن يلزم عليه القول بإمامته بما قال له الكناني سابقا إما تواضعا


____________


التالي ص 732/1332 — الأصلية 195 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...