بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 82 من 1129

صفحة

إيضاح الذئب الأمعط الذي قد تساقط شعره و الأعبس إما مأخوذ من عبوس الوجه كناية عن غيظه و غضبه أو من العبس بالتحريك و هو ما يتعلق في أذناب الإبل من أبوالها و أبعارها فيجف عليها يقال أعبست الإبل أي صار ذا عبس.


16- يج، الخرائج و الجرائح إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ- رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُتِيتُ بِقَعْبِ لَبَنٍ- فَشَرِبْتُهُ فَأَصْبَحْتُ مِنْ غَدٍ فَجَاشَتْ نَفْسِي- فَتَقَيَّأْتُ لَبَناً قَلِيلًا وَ مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ حِينٍ وَ مُنْذُ أَيَّامٍ‏ (2).


17- يج، الخرائج و الجرائح إِنَّ أَبَا بَصِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْبَاقِرُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ فِي النَّوْمِ فَوَاثَبَنِي- فَرَفَعْتُ يَدِي فَكَسَرْتُ أَنْفَهُ- فَأَصْبَحْتُ وَ أَنَا عَلَى ثَوْبِي كَرَشِّ دَمٍ‏ (3).

التالي ص 82/1129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...