تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 982 من 1129
صفحة
فَوْتِ هَذَا الْأَعْرَابِيِّ فَلِلَّهِ دَرُّهُ.
بيان اسحنفر الرجل مضى مسرعا و يقال ثعجرت الدم و غيره فاثعنجر أي صببته فانصب و ذفري البعير أصل أذنيها و أغذ السير أسرع و يقال ألى يؤلي
324
تألية إذا قصر و أبطأ و الهصور الأسد الشديد الذي يفترس و يكسر و الزأر صوت الأسد من صدره و قال في القاموس (1) الشميذر كسفرجل البعير السريع و الغلام النشيط الخفيف كالشمذارة و السير الناجي كالشمذار و الشمذر قوله نزحك الله أي أنفذ الله ما عندك من خيره قوله و أبد الأوصاف أي جعل الأوصاف الحسنة جارية بين الناس أو بتخفيف الباء المكسورة من قولهم أبد كفرح إذا غضب و توحش فالمراد الأوصاف الردية و يقال قبع القنفذ يقبع قبوعا أدخل رأسه في جلده و كذلك الرجل إذا أدخل رأسه في قميصه و امرأة قبعة طلعة تقبع مرة و تطلع أخرى و القبعة أيضا طوير أبقع مثل العصفور يكون عند حجرة الجرذان فإذا فزع و رمي بحجر انقبع فيها و