بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 22

[صفحة 22]

أَنْ لَا يَعُودَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ شِيعَتِهِ فَلَا بَأْسَ- فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ رَحِمَكُمُ اللَّهُ يَا وُلْدَ فَاطِمَةَ ثَلَاثاً- هَكَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ ذَهَبَ فَالْتَفَتَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ عَرَفْتَ الرَّجُلَ- قَالَ لَا قَالَ ذَلِكَ الْخَضِرُ إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُعَرِّفَكَهُ.


بيان قوله(ع)لا بأس لعل المراد به أنه ليس كفارة و لا تنفعه لاشتراط قبولها بالإيمان و ما فيه من الكفر أعظم من كل إثم.


21- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ أَبَا عُمَارَةَ الْمَعْرُوفَ بِالطَّيَّانِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ مَعِي قَنَاةً- قَالَ كَانَ فِيهَا زُجٌّ قُلْتُ لَا- قَالَ لَوْ رَأَيْتَ فِيهَا زُجّاً لَوُلِدَ لَكَ غُلَامٌ- لَكِنَّهُ يُولَدُ جَارِيَةٌ ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً- ثُمَّ قَالَ كَمْ فِي الْقَنَاةِ مِنْ كَعْبٍ قُلْتُ اثْنَا عَشَرَ كَعْباً- قَالَ تَلِدُ الْجَارِيَةُ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ بِنْتاً- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى- فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ- فَقَالَ أَنَا مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ- وَ لِي إِحْدَى عَشْرَةَ خَالَةً وَ أَبُو عُمَارَةَ جَدِّي.

بيان القناة الرمح و الزج بالضم الحديدة في أسفله و الكعب ما بين الأنبوبين من القصب.


22- سن، المحاسن أَبِي عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ رُبَّمَا أَطْعَمَنَا الْفَرَانِيَّ وَ الْأَخْبِصَةَ- ثُمَّ يُطْعِمُ الْخُبْزَ وَ الزَّيْتَ- فَقِيلَ لَهُ لَوْ دَبَّرْتَ أَمْرَكَ حَتَّى يَعْتَدِلَ- فَقَالَ إِنَّمَا تَدْبِيرُنَا مِنَ اللَّهِ- إِذَا وَسَّعَ عَلَيْنَا وَسَّعْنَا وَ إِذَا قَتَّرَ قَتَّرْنَا (1).

23- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ‏ مِثْلَهُ‏ (2) بيان قال الفيروزآبادي الفرني خبز غليظ مستدير أو خبزة مصعنبة مضمومة الجوانب إلى الوسط تشوى ثم تروى سمنا و لبنا و سكرا و الخبيص طعام‏

____________

(1) المحاسن ص 400.

(2) الكافي ج 6 ص 279.

التالي صفحة 22 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...