(1) هو المعروف بالافطح (لانه كان أفطح الرأس كما في الكشّيّ ص 164 أو أفطح الرجلين كما في الإرشاد ص 305) كان أكبر إخوته سنا بعد إسماعيل، قال الشيخ المفيد في الإرشاد و لم يكن منزلته عند أبيه منزلة غيره من ولده في الإكرام، و كان متّهما بالخلاف على أبيه في الاعتقاد، و يقال: إنّه كان يخالط الحشوية و يميل إلى مذهب المرجئة، و ادعى بعد أبيه الإمامة و احتج بأنّه أكبر إخوته الباقين فاتبعه على قوله جماعة إلخ. توفى بعد أبيه بسبعين يوما؛ و كان أول من لحق به من أهله فصح فيه ما روى عن أبيه- الصادق (عليه السلام) انه قال لموسى «ع»: يا بنى ان أخاك سيجلس مجلسيّ و يدعى الإمامة بعدى فلا تنازعه بكلمة فانه أول أهلى لحوقا بى. و كانت وفاته سنة 149 في العشر الأول من المحرم تقريبا و لم يعقب سوى بنتا اسمها فاطمة و أمها علية بنت الحسين بن زيد بن عليّ. تزوجها العباس بن موسى العباسيّ، ثمّ ابن عمها عليّ بن إسماعيل.
لاحظ أخباره في كتب الفرق عند ذكر الفطحية، و في جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 59 و نسب قريش لمصعب ص 64 و الكشّيّ ص 164- 165 و جامع الرواة ج 1 ص 479 و غيرها.