(1) هو المعروف بالعريضى- لانه ولد بالعريض- يكنى أبا محمّد و كان من أشبه الناس برسول اللّه، و أمه أم أخويه موسى و عبد اللّه، و قد عده الشيخ الطوسيّ في رجاله من أصحاب أبيه الصادق (عليه السلام) و روى عنه الحديث، و قد أثنى عليه الشيخ المفيد في الإرشاد بقوله: كان من أهل الفضل و الصلاح و الورع و الاجتهاد و روى عنه الناس الحديث و الآثار و كان يقول بامامة أخيه موسى (عليه السلام)، و كان محدثا جليلا، و ادعت فيه طائفة من الشيعة الإمامة، و كان سفيان بن عيينة إذا روى عنه أثنى عليه كما مرّ في الأصل و هو أقل المعقبين من ولد جعفر الصادق (عليه السلام) عددا، لاحظ أخباره في العمدة ص 249 و المشجر الكشّاف ص 68 و سر السلسلة العلوية ص 44 و هو من أعلام منتقلة الطالبيين.
(2) هو أبو الحسن العريضيّ- نسبة الى العريض كزبير واد بالمدينة به أموال لأهلها ذكره الزبيديّ في تاج العروس «عرض» و قال: و إليه نسب الإمام أبو الحسن عليّ بن جعفر العريضيّ لانه نزل به و سكنه، فأولاده العريضيون و به يعرفون و فيهم كثرة و عدد اه و كان اصغر ولد أبيه، مات أبوه و هو طفل، خرج مع أخيه محمد- الديباج- حين نهض بمكّة مع جماعة الطالبيين. كما انه اشترك مع اخيه زيد بن موسى و العباس بن محمّد الجعفرى في ثورة البصرة أيّام ابى السرايا سنة 199 ثمّ رجع عن ذلك و كان يرى راى الإماميّة، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الأئمّة الصادق و الكاظم و الرضا (عليهم السلام) و ذكره الذهبي في العبر ج 1 ص 358 و قال: كان من جلة السادة الاشراف، و ترجمه سماحة سيدى الوالد روحى فداه في شرح مشيخة الفقيه و ذكر ان في الكافي ما يدلّ على بقائه حيا الى سنة 252 و نبه على خطأ ابن حجر في تقريب التهذيب حيث ذكر موته سنة 210 تابعا للذهبى في العبر و غيره، و كان سيدى دام ظله قد اعتمد قول ابن حجر في شرح مشيخة الاستبصار ج 4 ص 332 عمر أكثر من مائة سنة، له كتاب المناسك، و كتاب الحلال و الحرام و لعله هو المسائل التي سأل عنها أخاه موسى بن جعفر «ع» و الاخبار دالة على جلالة قدره و عظم شأنه.
لاحظ أخباره في مقاتل الطالبيين ص 534 و ص 540 و عمدة الطالب ص 241 و شرح مشيخة الفقيه ص 4 و رجال الشيخ الطوسيّ و غيرها.