بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · الصفحة الأصلية 28 / داخلي 29 من 423

[صفحة 28]

و عبد العزيز بن المختار و وهيب بن خالد و إبراهيم بن طهمان في آخرين قال و أخرج عنه مسلم في صحيحه محتجا بحديثه‏ (1).


و قال غيره روى عنه مالك و الشافعي و الحسن بن صالح و أبو أيوب السختياني‏ (2) و عمر بن دينار و أحمد بن حنبل و قال مالك بن أنس ما رأت عين و لا سمعت أذن و لا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر الصادق فضلا و علما و عبادة و ورعا (3).


و سأل سيف الدولة عبد الحميد المالكي قاضي الكوفة عن مالك فوصفه و قال كان جره بنده جعفر الصادق أي الربيب و كان مالك كثيرا ما يدّعي سماعه و ربما قال حدثني الثقة يعنيه ع.


وَ جَاءَ أَبُو حَنِيفَةَ إِلَيْهِ لِيَسْمَعَ مِنْهُ وَ خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا فَقَالَ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا بَلَغْتَ مِنَ السِّنِّ مَا تَحْتَاجُ مَعَهُ إِلَى الْعَصَا قَالَ هُوَ كَذَلِكَ وَ لَكِنَّهَا عَصَا رَسُولِ اللَّهِ أَرَدْتُ التَّبَرُّكَ بِهَا فَوَثَبَ أَبُو حَنِيفَةَ إِلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ أُقَبِّلُهَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَحَسَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ذِرَاعِهِ وَ قَالَ لَهُ وَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ هَذَا بِشْرُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَنَّ هَذَا مِنْ شَعْرِهِ فَمَا قَبَّلْتَهُ وَ تُقَبِّلُ عَصًا.


. أبو عبد الله المحدث في رامش أفزاي‏ أن أبا حنيفة من تلامذته و أن أمّه كانت في حبالة الصادق(ع)قال و كان محمد بن الحسن أيضا من تلامذته و لأجل ذلك كانت بنو العباس لم تحترمهما قال و كان أبو يزيد البسطامي طيفور السقّاء خدمه و سقاه ثلاث عشرة سنة (4).


____________

(1) حلية الأولياء ج 3 ص 199.

(2) السجستانيّ خ ل.

(3) المناقب ج 3 ص 372 و أخرج ابن حجر كلمة أنس بن مالك بتفاوت يسير في كتابه تهذيب التهذيب ج 2 ص 104.

(4) المناقب ج 3 ص 372.

التالي الأصلية 28داخلي 29/423 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...