(1) قد شرح هذه القصيدة جملة من الاعلام في القرون الأربعة المتأخرة، وقفنا على ذكرهم في الذريعة ج 14 ص 9- 11 لشيخنا الرازيّ دام ظله و الغدير ج 2 ص 224 لشيخنا الامينى سلمه اللّه فمن شاء المزيد فليراجع.
(2) هو أبو هريرة الأبار من شعراء أهل البيت المتقين ذكره ابن شهرآشوب في المعالم ص 140 طبع ايران و ذكره المرحوم السماوى و السيّد الأمين في الطليعة و اعيان الشيعة ج 7 ص 260 وصفه السماوى بالعجليّ أيضا و قال: كان راوية شاعرا ناسكا لقى الباقر و الصادق (عليهما السلام) و كان يسكن البصرة، و الذي يظهر من صاحب المعالم تعدّد الأبار و العجليّ، و قد أورد ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 ص 341 في مدح الباقر (عليه السلام) لابى هريرة قوله:
أبا جعفر انت الامام احبه* * * و أرضى الذي يرضى به و اتابع
اتانا رجال يحملون عليكم* * * أحاديث قد ضاقت بهن الاضالع
و في المناقب أيضا ج 3 ص 356 قرأت في بعض التواريخ لما اتى كتاب ابى مسلم الخراسانيّ الى الصادق «ع» بالليل قرأه ثمّ وضعه على المصباح فحرقه فقال الرسول- و ظنّ ان حرقه له تغطية و سترا و صيانة للامر- هل من جواب قال: الجواب ما قد رايت، فقال ابو هريرة الأبار صاحب الصادق «ع»:.