بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 394

[صفحة 394]

يَدْخُلُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)يَسْأَلُهُ- ثُمَّ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَسْأَلُهُ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ- سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَجَّاجِ وَ حَمَّادَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولَانِ- مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ الشِّيعَةِ أَفْقَهَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ‏ (1).


117- ختص، الإختصاص‏ أَبُو جَعْفَرٍ الْأَحْوَلُ مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ مُؤْمِنُ الطَّاقِ- مَوْلًى لِبَجِيلَةَ وَ كَانَ صَيْرَفِيّاً- وَ لَقَّبَهُ النَّاسُ شَيْطَانَ الطَّاقِ- وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ شَكَوْا فِي دِرْهَمٍ فَعَرَضُوهُ عَلَيْهِ فَقَالَ- لَهُمْ سُتُّوقٌ‏ (2) فَقَالُوا مَا هُوَ إِلَّا شَيْطَانُ الطَّاقِ- وَ أَصْحَابُنَا يُلَقِّبُونَهُ مُؤْمِنَ الطَّاقِ- كَانَ مِنْ مُتَكَلِّمِي الشِّيعَةِ- مَدَحَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَى ذَلِكَ‏ (3).

118- ختص، الإختصاص ذَكَرَ أَبُو النَّصْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ- أَنَّ ابْنَ مُسْكَانَ كَانَ لَا يَدْخُلُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) شَفَقَةَ أَنْ لَا يُوَفِّيَهُ حَقَّ إِجْلَالِهِ فَكَانَ يَسْمَعُ مِنْ أَصْحَابِهِ- وَ يَأْبَى أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ إِجْلَالًا لَهُ وَ إِعْظَاماً لَهُ(ع) وَ ذَكَرَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ- أَنَّ ابْنَ مُسْكَانَ كَانَ رَجُلًا مُؤْمِناً- وَ كَانَ يَتَلَقَّى أَصْحَابَهُ إِذَا قَدِمُوا فَيَأْخُذُ مَا عِنْدَهُمْ‏ (4).

119- ختص، الإختصاص‏ حَرِيزُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ انْتَقَلَ إِلَى سِجِسْتَانَ وَ قُتِلَ بِهَا- وَ كَانَ سَبَبُ قَتْلِهِ أَنْ كَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَقُولُونَ بِمَقَالَتِهِ- وَ كَانَ الْغَالِبُ عَلَى سِجِسْتَانَ الشُّرَاةَ (5)- وَ كَانَ أَصْحَابُ حَرِيزٍ يَسْمَعُونَ مِنْهُمْ ثَلْبَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ سَبَّهُ- فَيُخْبِرُونَ حَرِيزاً- وَ يَسْتَأْمِرُونَهُ فِي قَتْلِ مَنْ يَسْمَعُونَ مِنْهُ ذَلِكَ فَأَذِنَ لَهُمْ- فَلَا يَزَالُ الشُّرَاةُ يَجِدُونَ مِنْهُمُ الْقَتِيلَ بَعْدَ الْقَتِيلِ فَلَا يَتَوَهَّمُونَ عَلَى الشِّيعَةِ لِقِلَّةِ عَدَدِهِمْ- وَ يُطَالِبُونَ الْمُرْجِئَةَ وَ يُقَاتِلُونَهُمْ فَلَا يَزَالُ الْأَمْرُ هَكَذَا حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهِ فَطَلَبُوهُمْ- فَاجْتَمَعَ أَصْحَابُ حَرِيزٍ إِلَى حَرِيزٍ

____________

(1) المصدر السابق ص 203 و أخرجه الكشّيّ في رجاله ص 111.

(2) ستوق: درهم زيف ملبس بالفضة.

(3) الاختصاص ص 204 و أخرجه الكشّيّ في رجاله ص 122.

(4) نفس المصدر ص 207 و أخرجه الكشّيّ في رجاله ص 243.

(5) الشراة: هم الخوارج سموا بذلك لقولهم شرينا أنفسنا في طاعة اللّه.

التالي صفحة 394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...