بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · الصفحة الأصلية 401 / داخلي 405 من 423

[صفحة 401]

3- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْمُعْتَزِلِيُّ لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ- الدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ مُعْتَقَدِنَا وَ بُطْلَانِ مُعْتَقَدِكُمْ كَثْرَتُنَا وَ قِلَّتُكُمْ- مَعَ كَثْرَةِ أَوْلَادِ عَلِيٍّ وَ ادِّعَائِهِمْ فَقَالَ هِشَامٌ- لَسْتَ إِيَّانَا أَرَدْتَ بِهَذَا الْقَوْلِ- إِنَّمَا أَرَدْتَ الطَّعْنَ عَلَى نُوحٍ(ع) حَيْثُ لَبِثَ فِي قَوْمِهِ‏ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً- يَدْعُوهُمْ إِلَى النَّجَاةِ لَيْلًا وَ نَهَاراً- وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ‏ وَ سَأَلَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ جَمَاعَةً مِنَ الْمُتَكَلِّمِينَ- فَقَالَ أَخْبِرُونِي حِينَ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً ص بَعَثَهُ بِنِعْمَةٍ تَامَّةٍ أَوْ بِنِعْمَةٍ نَاقِصَةٍ- قَالُوا بِنِعْمَةٍ تَامَّةٍ قَالَ- فَأَيُّمَا أَتَمُّ أَنْ يَكُونَ فِي أَهْلِ بَيْتٍ وَاحِدٍ نُبُوَّةٌ وَ خِلَافَةٌ- أَوْ يَكُونَ نُبُوَّةٌ بِلَا خِلَافَةٍ قَالُوا بَلْ يَكُونَ نُبُوَّةٌ وَ خِلَافَةٌ- قَالَ فَلِمَا ذَا جَعَلْتُمُوهَا فِي غَيْرِهَا- فَإِذَا صَارَتْ فِي بَنِي هَاشِمٍ ضَرَبْتُمْ وُجُوهَهُمْ بِالسُّيُوفِ فَأُفْحِمُوا (1).

4- جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيِّ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: [كُنْتُ عِنْدَ الْهَيْثَمِ بْنِ حَبِيبٍ الصَّيْرَفِيِ‏] (2)- فَدَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ فَذَكَرْنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ دَارَ بَيْنَنَا كَلَامٌ فِيهِ- فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ قَدْ قُلْتُ لِأَصْحَابِنَا لَا تُقِرُّوا لَهُمْ بِحَدِيثِ غَدِيرِ خُمٍّ فَيَخْصِمُوكُمْ- فَتَغَيَّرَ وَجْهُ الْهَيْثَمِ بْنِ حَبِيبٍ الصَّيْرَفِيِّ وَ قَالَ لَهُ- لِمَ لَا يُقِرُّونَ بِهِ أَ مَا هُوَ عِنْدَكَ يَا نُعْمَانُ- قَالَ هُوَ عِنْدِي وَ قَدْ رُوِّيتُهُ قَالَ فَلِمَ لَا يُقِرُّونَ بِهِ وَ قَدْ حَدَّثَنَا بِهِ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ- عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّ عَلِيّاً(ع)نَشَدَ اللَّهَ فِي الرَّحْبَةِ مَنْ سَمِعَهُ- فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ أَ فَلَا تَرَوْنَ أَنَّهُ قَدْ جَرَى فِي ذَلِكَ خَوْضٌ- حَتَّى نَشَدَ عَلِيٌّ النَّاسَ لِذَلِكَ فَقَالَ الْهَيْثَمُ- فَنَحْنُ نُكَذِّبُ عَلِيّاً أَوْ نَرُدُّ قَوْلَهُ- فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ مَا نُكَذِّبُ عَلِيّاً وَ لَا نَرُدُّ قَوْلًا قَالَهُ- وَ لَكِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّاسَ قَدْ غَلَا فِيهِمْ قَوْمٌ فَقَالَ الْهَيْثَمُ يَقُولُهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ يَخْطُبُ بِهِ- وَ نُشْفِقُ نَحْنُ مِنْهُ وَ نَتَّقِيهِ لِغُلُوِّ غَالٍ أَوْ قَوْلِ قَائِلٍ- ثُمَّ جَاءَ مَنْ قَطَعَ الْكَلَامَ بِمَسْأَلَةٍ سَأَلَ عَنْهَا- وَ دَارَ الْحَدِيثُ‏

____________

(1) المناقب ج 1 ص 236- 237.

(2) ما بين القوسين زيادة من المصدر.

التالي الأصلية 401داخلي 405/423 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...