تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 1050 من 1325
صفحة
____________
(1) قد شرح هذه القصيدة جملة من الاعلام في القرون الأربعة المتأخرة، وقفنا على ذكرهم في الذريعة ج 14 ص 9- 11 لشيخنا الرازيّ دام ظله و الغدير ج 2 ص 224 لشيخنا الامينى سلمه اللّه فمن شاء المزيد فليراجع.
(2) هو أبو هريرة الأبار من شعراء أهل البيت المتقين ذكره ابن شهرآشوب في المعالم ص 140 طبع ايران و ذكره المرحوم السماوى و السيّد الأمين في الطليعة و اعيان الشيعة ج 7 ص 260 وصفه السماوى بالعجليّ أيضا و قال: كان راوية شاعرا ناسكا لقى الباقر و الصادق (عليهما السلام) و كان يسكن البصرة، و الذي يظهر من صاحب المعالم تعدّد الأبار و العجليّ، و قد أورد ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 ص 341 في مدح الباقر (عليه السلام) لابى هريرة قوله: