تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 1053 من 1325
صفحة
و ما كان مولائى كمشرى ضلالة* * * و لا ملبسا منها الردى بصواب
و لكنه للّه في الأرض حجة* * * دليل الى خير و حسن مآب
اه و إذا صح اتّحاد الأبار مع العجليّ كما ذكره العلامة السماوى «ره» فهو من شعراء اهل البيت المجاهرين. و قد ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء ص 136 فيهم و قال:
قال أبو بصير قال أبو عبد اللّه «ع» من ينشدنا شعر ابى هريرة؟ قلت: جعلت فداك انه كان يشرب فقال: (رحمه اللّه) و ما ذنب يغفره اللّه لو لا بغض على اه.
و ورد في الخلاصة أبو هريرة البزاز قال العقيقى: ترحم عليه أبو عبد اللّه «ع» و قيل له انه كان يشرب النبيذ فقال: أ يعز على اللّه ان يغفر لمحب على شرب النبيذ و الخمر اه فيحتمل أن يكون هو العجليّ و إذا تمّ فيكون الجميع واحدا.