بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 117 من 516

صفحة
[صفحة 110]

عُنُقَهُ وَ يَصْلِبُهُ- قُلْتُ مَتَى ذَلِكَ قَالَ مِنْ قَابِلٍ- فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ وُلِّيَ دَاوُدُ الْمَدِينَةَ فَقَصَدَ قَتْلَ الْمُعَلَّى- فَدَعَاهُ وَ سَأَلَهُ عَنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُمْ لَهُ فَقَالَ مَا أَعْرِفُ مِنْ أَصْحَابِهِ أَحَداً- وَ إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ أَخْتَلِفُ فِي حَوَائِجِهِ- قَالَ تَكْتُمُنِي أَمَا إِنَّكَ إِنْ كَتَمْتَنِي قَتَلْتُكَ- فَقَالَ لَهُ الْمُعَلَّى أَ بِالْقَتْلِ تُهَدِّدُنِي- لَوْ كَانُوا تَحْتَ قَدَمِي مَا رَفَعْتُ قَدَمِي- فَقَتَلَهُ وَ صَلَبَهُ كَمَا قَالَ(ع)(1).


145- نجم، كتاب النجوم رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشَّيْخَيْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ‏ (2) 146- كش، رجال الكشي وَجَدْتُ بِخَطِّ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ وَ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ‏ (3).

147- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ الصَّادِقِ(ع)فَجَلَسْنَا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ تَحْتَ نَخْلَةٍ يَابِسَةٍ- فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِدُعَاءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ ثُمَّ قَالَ يَا نَخْلَةُ أَطْعِمِينَا مِمَّا جَعَلَ اللَّهُ فِيكِ مِنْ رِزْقِ عِبَادِهِ- قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَى النَّخْلَةِ وَ قَدْ تَمَايَلَتْ نَحْوَ الصَّادِقِ(ع) وَ عَلَيْهَا أَوْرَاقُهَا وَ عَلَيْهَا الرُّطَبُ- قَالَ ادْنُ وَ سَمِّ وَ كُلْ فَأَكَلْنَا مِنْهَا رُطَباً أَعْذَبَ رُطَبٍ وَ أَطْيَبَهُ- فَإِذَا نَحْنُ بِأَعْرَابِيٍّ يَقُولُ- مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ سِحْراً أَعْظَمَ مِنْ هَذَا فَقَالَ الصَّادِقُ(ع) نَحْنُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ لَيْسَ فِينَا سَاحِرٌ وَ لَا كَاهِنٌ- بَلْ نَدْعُو اللَّهَ فَيُجِيبُ فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ أَدْعُوَ اللَّهَ- فَيَمْسَخَكَ كَلْباً تَهْتَدِي إِلَى مَنْزِلِكَ- وَ تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ وَ تُبَصْبِصُ لِأَهْلِكَ- قَالَ الْأَعْرَابِيُّ بِجَهْلِهِ بَلَى فَادْعُ اللَّهَ فَصَارَ كَلْباً فِي وَقْتِهِ- وَ مَضَى عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ لِيَ الصَّادِقُ(ع)اتَّبِعْهُ- فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَجَعَلَ يُبَصْبِصُ لِأَهْلِهِ وَ وَلَدِهِ- فَأَخَذُوا لَهُ عَصًا فَأَخْرَجُوهُ- فَانْصَرَفْتُ إِلَى الصَّادِقِ(ع)فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا كَانَ- فَبَيْنَمَا نَحْنُ فِي حَدِيثِهِ إِذْ أَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ‏

____________


(1) الخرائج و الجرائح ص 234.

(2) فرج المهموم ص 229.

(3) رجال الكشّيّ ص 242.

التالي ص 117/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...