بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 125 من 516

صفحة
[صفحة 115]

الرَّسُولِ بِعَيْنِ الْخِيَانَةِ- فَاخْتَرَعْتُ كِتَاباً وَ أَعْلَمْتُهُ أَنَّهُ أَتَانِي مِنْكَ الْخِيَانَةُ- وَ حَلَفْتُ أَنَّهُ لَا يُنَجِّيهِ إِلَّا الصِّدْقُ- فَأَقَرَّ بِمَا فَعَلَ وَ أَقَرَّتِ الْجَارِيَةُ بِمِثْلِ ذَلِكَ- وَ أَخْبَرَتْ بِمَا كَانَ مِنَ الْفَرْوَةِ فَتَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ- وَ ضَرَبْتُ عُنُقَهَا وَ عُنُقَهُ- وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ اعْلَمْ أَنِّي فِي أَثَرِ الْكِتَابِ- فَمَا أَقَامَ إِلَّا مُدَّةً يَسِيرَةً- حَتَّى تَرَكَ مُلْكَ الْهِنْدِ وَ أَسْلَمَ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ‏ (1).


151- قب‏ (2)، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)بِمَكَّةَ أَوْ بِمِنًى- إِذْ مَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ بَيْنَ يَدَيْهَا بَقَرَةٌ مَيْتَةٌ- وَ هِيَ مَعَ صَبِيَّةٍ لَهَا تَبْكِيَانِ فَقَالَ(ع)مَا شَأْنُكِ- قَالَتْ كُنْتُ وَ صَبَايَايَ نَعِيشُ مِنْ هَذِهِ الْبَقَرَةِ- وَ قَدْ مَاتَتْ لَقَدْ تَحَيَّرْتُ فِي أَمْرِي- قَالَ أَ فَتُحِبِّينَ أَنْ يُحْيِيَهَا اللَّهُ لَكِ- قَالَتْ أَ وَ تَسْخَرُ مِنِّي مَعَ مُصِيبَتِي قَالَ كَلَّا مَا أَرَدْتُ ذَلِكِ- ثُمَّ دَعَا بِدُعَاءٍ ثُمَّ رَكَضَهَا بِرِجْلِهِ وَ صَاحَ بِهَا- فَقَامَتِ الْبَقَرَةُ مُسْرِعَةً سَوِيَّةً- فَقَالَتْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ- فَدَخَلَ الصَّادِقُ(ع)بَيْنَ النَّاسِ فَلَمْ تَعْرِفْهُ الْمَرْأَةُ (3).

152- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ يَحْيَى قَالَ: قَالَ لِيَ الْعَبْدِيُّ قَالَتْ أَهْلِي قَدْ طَالَ عَهْدُنَا بِالصَّادِقِ(ع)فَلَوْ حَجَجْنَا وَ جَدَّدْنَا بِهِ الْعَهْدَ- فَقُلْتُ لَهَا وَ اللَّهِ مَا عِنْدِي شَيْ‏ءٌ أَحُجُّ بِهِ- فَقَالَتْ عِنْدَنَا كسو [كِسْوَةٌ وَ حُلِيٌّ فَبِعْ ذَلِكَ وَ تَجَهَّزْ بِهِ فَفَعَلْتُ- فَلَمَّا صِرْنَا قُرْبَ الْمَدِينَةِ- مَرِضَتْ مَرَضاً شَدِيداً- وَ أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَوْتِ- فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا وَ أَنَا آيِسٌ مِنْهَا- فَأَتَيْتُ الصَّادِقَ(ع)وَ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ- فَأَجَابَنِي وَ سَأَلَنِي عَنْهَا فَعَرَّفْتُهُ خَبَرَهَا- وَ قُلْتُ إِنِّي خَرَجْتُ وَ قَدْ أَيِسْتُ مِنْهَا فَأَطْرَقَ مَلِيّاً- ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدِيُّ أَنْتَ حَزِينٌ بِسَبَبِهَا قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ لَا بَأْسَ عَلَيْهَا فَقَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ لَهَا بِالْعَافِيَةِ- فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَإِنَّكَ تَجِدُهَا قَاعِدَةً- وَ الْخَادِمَةُ

____________


(1) الخرائج و الجرائح ص 199.

(2) المناقب ج 3 ص 367 بتفاوت و اقتضاب و فيها «ميزان» بدل «ميزاب».

(3) الخرائج و الجرائح ص 198.

التالي ص 125/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...