بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 129 من 516

صفحة
[صفحة 119]

عَلَامَةٌ- فَقَالَ سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ أُخْبِرْكَ بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- قَالَ إِنِّي أُصِبْتُ بِأَخٍ لِي قَدْ دَفَنْتُهُ فِي هَذِهِ الْمَقَابِرِ- فَأَحْيِهِ لِي بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ مَا أَنْتَ بِأَهْلٍ لِذَلِكَ- وَ لَكِنْ أَخُوكَ كَانَ مُؤْمِناً وَ اسْمُهُ كَانَ عِنْدَنَا أَحْمَدَ- ثُمَّ دَنَا مِنْ قَبْرِهِ فَانْشَقَّ عَنْهُ قَبْرُهُ- وَ خَرَجَ إِلَيَّ وَ هُوَ يَقُولُ يَا أَخِي اتَّبِعْهُ وَ لَا تُفَارِقْهُ- ثُمَّ عَادَ إِلَى قَبْرِهِ وَ اسْتَحْلَفَنِي عَلَى أَنْ لَا أُخْبِرَ أَحَداً بِهِ.


161- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أُوَدِّعُهُ- وَ كُنْتُ حَاجّاً فِي تِلْكَ السَّنَةِ فَخَرَجْتُ- ثُمَّ ذَكَرْتُ شَيْئاً أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ- وَ مَنْزِلُهُ غَاصٌّ بِالنَّاسِ وَ كَانَ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ بَيْضَ طَيْرِ الْمَاءِ- فَقَالَ لِي مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ الْأَصَحُّ أَنْ لَا تَأْكُلَ بَيْضَ طَيْرِ الْمَاءِ.

162- يج، الخرائج و الجرائح رَوَى أَحْمَدُ بْنُ فَارِسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: دَخَلَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ- فَقَالَ ابْتِدَاءً مَنْ جَمَعَ مَالًا يَحْرُسُهُ عَذَّبَهُ اللَّهُ عَلَى مِقْدَارِهِ- فَقَالُوا بِالْفَارِسِيَّةِ لَا نَفْهَمُ بِالْعَرَبِيَّةِ- فَقَالَ لَهُمْ هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ باشد- وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مَدِينَتَيْنِ- إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ عَلَى كُلِّ مَدِينَةٍ سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ فِيهَا أَلْفُ أَلْفِ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ- كُلُّ بَابٍ بِمِصْرَاعَيْنِ وَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ إِنْسَانٍ مُخْتَلِفَاتِ اللُّغَاتِ- وَ أَنَا أَعْرِفُ جَمِيعَ تِلْكَ اللُّغَاتِ- وَ مَا فِيهَا وَ مَا بَيْنَهُمَا حُجَّةٌ غَيْرِي- وَ غَيْرُ آبَائِي وَ غَيْرُ أَبْنَائِي بَعْدِي.

163- يج، الخرائج و الجرائح قَالَ ابْنُ فَرْقَدٍ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ قَدْ جَاءَهُ غُلَامٌ أَعْجَمِيٌّ بِرِسَالَةٍ- فَلَمْ يَزَلْ يَهْذِي وَ لَا يُعَبِّرُهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يُظْهِرُهُ- فَقَالَ لَهُ تَكَلَّمْ بِأَيِّ لِسَانٍ شِئْتَ سِوَى الْعَرَبِيَّةِ فَإِنَّكَ لَا تُحْسِنُهَا- فَإِنِّي أَفْهَمُ بِكَلِمَةِ التُّرْكِيَّةِ فَرَدَّ عَلَيْهِ الْجَوَابَ- فَمَضَى الْغُلَامُ مُتَعَجِّباً.

164- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَعَ أَبِي بَصِيرٍ- فَبَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ إِذْ تَكَلَّمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا وَ اللَّهِ مِمَّا أَحْمِلُهُ إِلَى الشِّيعَةِ- هَذَا حَدِيثٌ لَمْ أَسْمَعْ بِمِثْلِهِ قَطُّ قَالَ فَنَظَرَ فِي وَجْهِي- ثُمَّ قَالَ‏

التالي ص 129/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...