تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 148 من 1325
صفحة
(2) النهاية ج 1 ص 125.
53
خَيْرٌ لَكَ مِنْ عِلْمِ النُّجُومِ (1).
بيان أ لا أخبرك ذاك أي أ لا أخبرك ذاك العلم الذي تدعيه بما هو خير لك و في بعض النسخ أ لا خبرك ذاك فلعله بضم الخاء أي ليس علمك نفعه هذا الذي ترى و في بعضها خيرك أي أ ليس خيرك في تلك القسمة التي وقعت.
و في بعض النسخ ويل الآخر ما ذاك و وجه بأن من قاعدة العرب أنه إذا أراد حكاية ما لا يناسب مواجهة المحكي له به يغيره هكذا كما يعبر عن ويلي بقولهم ويله فعبر عن ويلك عند نقل الحكاية للراوي بقوله ويل الآخر.