بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 201 من 516

صفحة
[صفحة 183]

بِكَ أَدْفَعُ فِي نَحْرِهِ وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ- فَفَعَلَ اللَّهُ بِي مَا رَأَيْتَ‏ (1).


توضيح قال الجزري‏ (2) فيه كنت أغلف لحية رسول الله ص بالغالية أي ألطخها به و أكثر و الغالية ضرب مركب من الطيب.


29- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِلْحِمْيَرِيِّ عَنْ رِزَامِ بْنِ مُسْلِمٍ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ قَالَ: إِنَّ الْمَنْصُورَ قَالَ لِحَاجِبِهِ- إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)فَاقْتُلْهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيَّ- فَدَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَجَلَسَ فَأَرْسَلَ إِلَى الْحَاجِبِ فَدَعَاهُ- فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَ جَعْفَرٌ(ع)قَاعِدٌ قَالَ ثُمَّ قَالَ عُدْ إِلَى مَكَانِكَ- قَالَ وَ أَقْبَلَ يَضْرِبُ يَدَهُ عَلَى يَدِهِ فَلَمَّا قَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ خَرَجَ دَعَا حَاجِبَهُ- فَقَالَ بِأَيِّ شَيْ‏ءٍ أَمَرْتُكَ- قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ حِينَ دَخَلَ وَ لَا حِينَ خَرَجَ- وَ لَا رَأَيْتُهُ إِلَّا وَ هُوَ قَاعِدٌ عِنْدَكَ‏ (3).

وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كُنْتُ بِالرَّبَذَةِ مَعَ الْمَنْصُورِ- وَ كَانَ قَدْ وَجَّهَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأُتِيَ بِهِ- وَ بَعَثَ إِلَيَّ الْمَنْصُورُ فَدَعَانِي- فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عَجِّلُوا عَلَيَّ بِهِ- قَتَلَنِيَ اللَّهُ إِنْ لَمْ أَقْتُلْهُ- سَقَى اللَّهُ الْأَرْضَ مِنْ دَمِي إِنْ لَمْ أَسْقِ الْأَرْضَ مِنْ دَمِهِ- فَسَأَلْتُ الْحَاجِبَ مَنْ يَعْنِي قَالَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)فَإِذَا هُوَ قَدْ أُتِيَ بِهِ مَعَ عِدَّةِ جَلَاوِزَةٍ- فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْبَابِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ السِّتْرُ رَأَيْتُهُ قَدْ تَمَلْمَلَتْ شَفَتَاهُ عِنْدَ رَفْعِ السِّتْرِ فَدَخَلَ- فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ الْمَنْصُورُ قَالَ مَرْحَباً يَا ابْنَ عَمِّ- مَرْحَباً يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا زَالَ يَرْفَعُهُ- حَتَّى أَجْلَسَهُ عَلَى وِسَادَتِهِ ثُمَّ دَعَا بِالطَّعَامِ- فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَ أَقْبَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ يُلْقِمُهُ جَدْياً بَارِداً- وَ قَضَى حَوَائِجَهُ وَ أَمَرَهُ بِالانْصِرَافِ فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ لَهُ- قَدْ عَرَفْتَ مُوَالاتِي لَكَ وَ مَا قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ فِي دُخُولِي عَلَيْهِمْ- وَ قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَ الرَّجُلِ وَ مَا كَانَ يَقُولُ- فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى الْبَابِ رَأَيْتُكَ قَدْ تَمَلْمَلَتْ شَفَتَاكَ- وَ مَا أَشُكُّ أَنَّهُ شَيْ‏ءٌ قُلْتَهُ وَ رَأَيْتُ مَا صَنَعَ بِكَ- فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعَلِّمَنِي‏


____________


(1) كشف الغمّة ج 2 ص 374.

(2) النهاية ج 3 ص 169 و ليس الموجود فيها مطابقا لما نقله المجلسيّ عنه فلاحظ.

(3) كشف الغمّة ج 2 ص 421.

التالي ص 201/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...