(1) الربذة: بفتح أوله و ثانيه، و ذال معجمة مفتوحة، من قرى المدينة، على ثلاثة أميال منها، قريبة من ذات عرق، على طريق الحجاز، اذا رحلت من قيد تريد مكّة و بها قبر الصحابيّ الجليل أبى ذر جندب بن جنادة الغفارى (رضي اللّه عنه) أخرجه إليها عثمان بن عفان كرها، و ليس بها ضرع و لا زرع و لا ثاغية و لا راغبة، أرض جرداء فاحلة فبقى بها منفيا حتّى مات (رحمه اللّه) و تولى غسله و تكفينه و الصلاة عليه و دفنه طائفة من المؤمنين بشهادة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لهم بذلك- و هم مالك الأشتر و صحبه، و قد سكنها أناس جاوروا قبر أبي ذرّ فكانت آهلة حتّى سنة (319) حيث خربها القرامطة- لعنهم اللّه- فيما خربوا من آثار الإسلام و بلاد المسلمين.
(2) العرض- بالفتح- الجنون، و في القاموس عرض له الغول ظهرت.