بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 294 من 516

صفحة
[صفحة 246]

وَ لَا تَحْسَبِي أَنِّي تَنَاسَيْتُ عَهْدَهُ* * * وَ لَكِنَّ صَبْرِي يَا أُمَيْمُ جَمِيلٌ‏


(1).

4- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فَذَكَرَ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ- فَقَالَ إِنِّي جَعَلْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا يُظِلَّنِي وَ إِيَّاهُ سَقْفُ بَيْتٍ- فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا يَأْمُرُنَا بِالْبِرِّ وَ الصِّلَةِ وَ يَقُولُ هَذَا لِعَمِّهِ- فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ هَذَا مِنَ الْبِرِّ وَ الصِّلَةِ- إِنَّهُ مَتَى يَأْتِينِي وَ يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيَقُولُ فِيَّ فَيُصَدِّقُهُ النَّاسُ- وَ إِذَا لَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ وَ لَمْ أَدْخُلْ عَلَيْهِ لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُ إِذَا قَالَ‏ (2).

5- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْوَرَّاقُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى قَالَ: لَمَّا خَرَجَ عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ بِمَكَّةَ وَ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ- وَ دُعِيَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بُويِعَ لَهُ بِالْخِلَافَةِ دَخَلَ عَلَيْهِ الرِّضَا(ع)وَ أَنَا مَعَهُ فَقَالَ لَهُ- يَا عَمِّ لَا تُكَذِّبْ أَبَاكَ وَ لَا أَخَاكَ فَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَتِمُّ- ثُمَّ خَرَجَ وَ خَرَجْتُ مَعَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا- حَتَّى قَدِمَ الْجَلُودِيُّ فَلَقِيَهُ فَهَزَمَهُ- ثُمَّ اسْتَأْمَنَ إِلَيْهِ فَلَبِسَ السَّوَادَ وَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَلَعَ نَفْسَهُ- وَ قَالَ‏

____________


عليه اميمة امرأة عروة و هو يلاعب ابنه، فقالت له، يا أبا خراش تناسيت عروة و تركت الطلب بثاره و لهوت مع ابنك، أما و اللّه لو كنت المقتول ما غفل عنك و لطلب قاتلك حتّى يقتله فبكى أبو خراش و أنشأ يقول:


لعمرى لقد راعت اميمة طلعتى‏* * * و ان ثوائى عندها لقليل‏


و قالت أراه بعد عروة لاهيا* * * و ذلك رزء لو علمت جليل‏


فلا تحسبى أنى تناسيت فقده‏* * * و لكن صبرى يا اميم جميل‏


أ لم تعلمى أن قد تفرق قبلنا* * * نديما صفاء مالك و عقيل‏


أبى الصبر أني لا يزال يهيجنى‏* * * مبيت لنا فيما خلا و مقيل‏


و انى إذا ما الصبح آنست ضوعه‏* * * يعاودنى قطع على ثقيل‏


(الأغاني ج 21 ص 45 طبعة الساسى).


(1) أمالي الصدوق ص 237.

(2) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 204.

التالي ص 294/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...