أقول و هذا آخر التعزية بلفظها من أصل صحيح بخط محمد بن علي بن مهجناب البزاز تاريخه في صفر سنة ثمان و أربعين و أربعمائة و قد اشتملت هذه التعزية على وصف عبد الله بن الحسن بالعبد الصالح و الدعاء له و بني عمه بالسعادة و هذا يدل على أن الجماعة المحمولين كانوا عند مولانا الصادق(ع)معذورين و ممدوحين و مظلومين و بحبه عارفين.
أقول و قد يوجد في الكتب أنهم كانوا للصادقين(ع)مفارقين و ذلك محتمل للتقية لئلا ينسب إظهارهم لإنكار المنكر إلى الأئمة الطاهرين.