بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 387 من 515

صفحة
[صفحة 313]

كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنَّ عَلِيّاً* * * لَنْ يُنَجِّيَ مُحِبَّهُ مِنْ هَنَاتٍ-


قَدْ وَ رَبِّي دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ* * * وَ عَفَا لِيَ الْإِلَهُ عَنْ سَيِّئَاتِي-


فَأَبْشِرُوا الْيَوْمَ أَوْلِيَاءَ عَلِيٍّ* * * وَ تَوَلَّوْا عَلِيَّ حَتَّى الْمَمَاتِ-


ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ تَوَلَّوْا بَنِيهِ* * * وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ بِالصِّفَاتِ‏


ثُمَّ أَتْبَعَ قَوْلَهُ هَذَا- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً- أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً حَقّاً- أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ أَغْمَضَ عَيْنَهُ بِنَفْسِهِ فَكَأَنَّمَا كَانَتْ رُوحُهُ ذُبَالَةً طُفِئَتْ- أَوْ حَصَاةً سَقَطَتْ فَانْتَشَرَ هَذَا القَوْلُ فِي النَّاسِ- فَشَهِدَ جَنَازَتَهُ وَ اللَّهِ الْمُوَافِقُ وَ الْمُفَارِقُ‏ (1).


5- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ رُشَيْدٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي السَّيِّدُ وَ سَمَّاهُ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ خَيْرٌ (2)- قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَبَرِ الَّذِي يُرْوَى- أَنَّ السَّيِّدَ اسْوَدَّ وَجْهُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ الشِّعْرَ الَّذِي يُرْوَى لَهُ فِي ذَلِكَ- حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ رُوِيَ أَنَّ السَّيِّدَ ابْنَ مُحَمَّدٍ الشَّاعِرَ اسْوَدَّ وَجْهُهُ عِنْدَ الْمَوْتِ- فَقَالَ هَكَذَا يُفْعَلُ بِأَوْلِيَائِكُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ فَابْيَضَّ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ- فَأَنْشَأَ يَقُولُ‏

أُحِبُّ الَّذِي مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ وُدِّهِ-


إِلَى آخِرِ الْأَبْيَاتِ‏ (3).


____________


(1) أمالى ابن الشيخ الطوسيّ ص 43 و أخرج الحديث و الشعر الاربلى في كشف الغمّة ج 1 ص 549 و الروضاتى في روضات الجنّات ص 30 و ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 ص 23 و القاضي نور اللّه في مجالسه ج 2 ص 515 و سيد الأعيان في كتابه ج 12 ص 206 و الشيخ الامينى في الغدير ج 2 ص 274 و ذكر الأبيات الحافظ المرزبانى في أخبار السيّد الحميري ص 47 طبع النجف الأشرف- قال حدّثنا بعض أصحابنا عن محمّد بن يزيد النحوى عن بعض الاشياخ انه رأى السيّد ابن محمّد في النوم فقال له ما فعل اللّه بك؟ فقال: غفر لى ثمّ انشأ يقول: و ذكر الشعر.

(2) الظاهر سقوط واسطة في السند ممن يضاف الى السيّد كغلام السيّد أو صاحب السيّد أو ابن السيّد ممن له المام بحال السيّد و كان حاضرا عند موته، و هو محذوف اما لنسيان الكشّيّ لاسمه أو أن الهروى نسيه و اكتفى بوصف كونه خيرا.

(3) رجال الكشّيّ ص 185 و قد تقدمت الأبيات مع ذكر مصادرها قريبا فراجع.

التالي ص 387/515 — الأصلية 313 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...