(1) المصدر السابق ج 3 ص 371 و أخرجها السيّد الأمين في الأعيان ج 12 ص 260 و الشيخ الامينى في الغدير ج 2 ص 251.
(2) رجال الكشّيّ ص 135 و البيت من قصيدته الميمية من الهاشميات و هي أولى قصائده الهاشميات المطبوعة تبلغ 103 أبيات حسب مطبوعة ليدن باعتناء جوزيف هو رويتز الالمانى سنة 1904 من ص 1 الى ص 26 مشروحة بشرح أبى رياش أحمد بن إبراهيم القيسى، و كذا في مطبوعة مصر بشرح محمّد شاكر الخياط النابلسى الازهرى و هي من ص 4 الى ص 15، و قد روى ان الكميت أنشد قصيدته هذه جملة من أئمة أهل البيت «ع» و ساداتهم، فقد روى البغداديّ في خزانة الأدب ج 1 ص 69 أنّه أنشدها الإمام السجّاد «ع» فلما أتى على آخرها دعا له الامام السجّاد بالمغفرة و وصله باربعمائة الف درهم و دفع إليه بعض اثوابه التي يلي جسده و دعا له بالسعادة و الشهادة و المثوبة حتّى قال الكميت ما زلت أعرف بركة دعائه. و روى أبو الفرج في الأغاني ج 15 ص 123 انه أنشدها الإمام الباقر «ع» و قال الإمام «ع» اللّهمّ اغفر للكميت كررها مرتين و في الكشّيّ ص 136 انه دعا له بالتأييد بروح القدس ما دام يقول فيهم، و نحوه في مروج الذهب ج 2 ص 195 و إعلام الورى ص 265.
و روى الكشّيّ في رجاله ص 135 أنّه أنشدها الإمام الصّادق (عليه السلام) و روى المسعوديّ في مروج الذهب ج 2 ص 195 انه أنشدها أيضا عبد اللّه بن الحسن ابن على و قد أجازه بضيعة أعطى فيها أربعة آلاف دينار و كتب له بها و أشهد على ذلك فأبى أخيرا قبولها و ردّ الكتاب. و قد تقدم أيضا في أحوال الإمام الباقر (عليه السلام) ما يتعلق بالمقام فراجع ج 46 ص 338.