بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 449 من 1377

صفحة
[صفحة 109]

فَإِنَّهُ يَعِيشُ وَلَدُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- فَعَاشَ أَوْلَادِي وَ خَلَّفْتُ غِلْمَاناً ثَلَاثَةً.


142- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: اشْتَرَيْتُ مِنْ مَكَّةَ بُرْدَةً فَآلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ مِلْكِي حَتَّى تَكُونَ كَفَنِي- فَخَرَجْتُ إِلَى عَرَفَةَ فَوَقَفْتُ فِيهَا لِلْمَوْقِفِ- ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى جَمْعٍ‏ (1) فَقُمْتُ فِيهَا فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ- فَطَوَيْتُهَا شَفَقَةً مِنِّي عَلَيْهَا- فَقُمْتُ لِأَتَوَضَّأَ فَلَمَّا عُدْتُ لَمْ أَرَهَا فَاغْتَمَمْتُ غَمّاً شَدِيداً- فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَفَضْتُ مَعَ النَّاسِ إِلَى مِنًى- فَأَتَانِي رَسُولٌ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ يَقُولُ لَكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَقْبِلْ- فَقُمْتُ مُسْرِعاً فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ- فَقَالَ تُحِبُّ أَنْ نُعْطِيَكَ بُرْدَةً تَكُونُ كَفَنَكَ- وَ أَمَرَ غُلَامَهُ فَأَتَانِي بِبُرْدَةٍ فَقَالَ خُذْهَا.

143- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ- ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا أَنْقَى ثِيَابَكَ هَذِهِ قَالَ هِيَ لِبَاسُ بِلَادِنَا ثُمَّ قَالَ جِئْتُكَ بِهَدِيَّةٍ- فَدَخَلَ غُلَامٌ وَ مَعَهُ جِرَابٌ فِيهِ ثِيَابٌ فَوَضَعَهُ ثُمَّ تَحَدَّثَ سَاعَةً- ثُمَّ قَامَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنْ بَلَغَ الْوَقْتُ وَ صَدَقَ الْوَصْفُ- فَهُوَ صَاحِبُ الرَّايَاتِ السُّودِ مِنْ خُرَاسَانَ يَتَقَعْقَعُ‏ (2)- ثُمَّ قَالَ لِغُلَامٍ قَائِمٍ عَلَى رَأْسِهِ الْحَقْهُ فَسَلْهُ مَا اسْمُكَ- فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ اللَّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- هُوَ هُوَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ- قَالَ بِشْرٌ فَلَمَّا قَدِمَ أَبُو مُسْلِمٍ جِئْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ- فَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي دَخَلَ عَلَيْنَا (3).

144- قب‏ (4)، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)اكْتُمْ عَلَيَّ مَا أَقُولُ لَكَ فِي الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ- قُلْتُ أَفْعَلُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ مَا كَانَ يَنَالُ دَرَجَتَهُ- إِلَّا بِمَا يَنَالُ مِنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ- قُلْتُ وَ مَا الَّذِي يُصِيبُهُ مِنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ- قَالَ يَدْعُو بِهِ فَيَضْرِبُ‏

____________


(1) جمع: ضد التفرق: هو المزدلفة، سمى جمعا لانه يجمع فيه بين صلاتي العشاءين.

(2) التقعقع: هو من القعقعة و هي صوت السلاح.

التالي ص 449/1377 — الأصلية 109 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...