بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 474 من 516

صفحة
[صفحة 386]

حَالًا (1).


109- كا، الكافي الْحُسَيْنُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: تَعَرَّضَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِجَارِيَةِ رَجُلٍ عَقِيلِيٍّ- فَقَالَتْ لَهُ إِنَّ هَذَا الْعُمَرِيَّ قَدْ آذَانِي فَقَالَ لَهَا عِدِيهِ- وَ أَدْخِلِيهِ الدِّهْلِيزَ- فَأَدْخَلَتْهُ فَشَدَّ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ وَ أَلْقَاهُ فِي الطَّرِيقِ- فَاجْتَمَعَ الْبَكْرِيُّونَ وَ الْعُمَرِيُّونَ وَ الْعُثْمَانِيُّونَ وَ قَالُوا- مَا لِصَاحِبِنَا كُفْوٌ لَنْ نَقْتُلَ بِهِ إِلَّا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ- وَ مَا قَتَلَ صَاحِبَنَا غَيْرُهُ- وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَدْ مَضَى نَحْوَ قُبَاءَ- فَلَقِيتُهُ بِمَا اجْتَمَعَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَقَالَ دَعْهُمْ- قَالَ فَلَمَّا جَاءَ وَ رَأَوْهُ وَثَبُوا عَلَيْهِ- وَ قَالُوا مَا قَتَلَ صَاحِبَنَا أَحَدٌ غَيْرُكَ- وَ مَا نَقْتُلُ بِهِ أَحَداً غَيْرَكَ فَقَالَ لِتُكَلِّمْنِي مِنْكُمْ جَمَاعَةٌ- فَاعْتَزَلَ قَوْمٌ مِنْهُمْ فَأَخَذَ بِأَيْدِيهِمْ- فَأَدْخَلَهُمُ الْمَسْجِدَ- فَخَرَجُوا وَ هُمْ يَقُولُونَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ- مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ مِثْلُهُ يَفْعَلُ هَذَا- وَ لَا يَأْمُرُ بِهِ انْصَرِفُوا قَالَ فَمَضَيْتُ مَعَهُ فَقُلْتُ- جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا كَانَ أَقْرَبَ رِضَاهُمْ مِنْ سَخَطٍ- قَالَ نَعَمْ دَعَوْتُهُمْ فَقُلْتُ أَمْسِكُوا وَ إِلَّا أَخْرَجْتُ الصَّحِيفَةَ- فَقُلْتُ وَ مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ- فَقَالَ أُمُّ الْخَطَّابِ كَانَتْ أَمَةً لِلزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَسَطَّرَ (2) بِهَا نُفَيْلٌ فَأَحْبَلَهَا فَطَلَبَهُ الزُّبَيْرُ- فَخَرَجَ هَارِباً إِلَى الطَّائِفِ- فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ خَلْفَهُ فَبَصُرَتْ بِهِ ثَقِيفٌ فَقَالُوا- يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا تَعْمَلُ هَاهُنَا- قَالَ جَارِيَتِي سَطَّرَ بِهَا نُفَيْلُكُمْ فَخَرَجَ مِنْهُ إِلَى الشَّامِ- وَ خَرَجَ الزُّبَيْرُ فِي تِجَارَةٍ لَهُ إِلَى الشَّامِ- فَدَخَلَ عَلَى مَلِكِ الدُّومَةِ (3) فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ- قَالَ وَ مَا حَاجَتُكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ- فَقَالَ رَجُلٌ‏

____________


(1) الكافي ج 5 ص 138 و فيه [الموقوفة] مكان [الماورقة].

(2) سطر: بالمهملات: أى زخرف لها الكلام و خدعها، و في بعض النسخ شطر بها- بالمعجمة- أى قصد قصدها و من المحتمل قويا تصحيف الكلمة و صوابها «فسطا بها» من السطو بمعنى الوثوب عليها و القهر لها.

(3) الدومة: بالضم و قد تفتح هي دومة الجندل، قيل هي من أعمال المدينة حصن على سبعة مراحل من دمشق، بينها و بين المدينة.

التالي ص 474/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...