بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 76 من 516

صفحة
[صفحة 74]

ع فَنَشَرَهَا وَ أَخَذَ الْخَمْسَةَ- فَقَالَ هَاكَ خَمْسَتَكَ وَ هَاتِ خَمْسَتَنَا (1).


37- قب‏ (2)، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح شُعَيْبٌ‏ مِثْلَهُ 38- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِلْحِمْيَرِيِّ عَنْ شُعَيْبٍ‏ مِثْلَهُ‏ (3) بيان قال الجزري‏ (4) لبنة القميص رقعة تعمل موضع جيبه.

39- ير، بصائر الدرجات عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَمِّهِ عُمَيْرٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ‏ قَالَ تَدْرِي مَا كَانَ سَبَبُ دُخُولِنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ وَ مَعْرِفَتِنَا بِهِ- وَ مَا كَانَ عِنْدَنَا فِيهِ ذِكْرٌ وَ لَا مَعْرِفَةٌ بِشَيْ‏ءٍ مِمَّا عِنْدَ النَّاسِ- قَالَ قُلْتُ مَا ذَاكَ قَالَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ يَعْنِي أَبَا الدَّوَانِيقِ- قَالَ لِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ- يَا مُحَمَّدُ ابْغِ لِي رَجُلًا لَهُ عَقْلٌ يُؤَدِّي عَنِّي- فَقَالَ لَهُ أَبِي قَدْ أَصَبْتُهُ لَكَ هَذَا فُلَانُ بْنُ مُهَاجِرٍ خَالِي- قَالَ ائْتِنِي بِهِ قَالَ فَأَتَاهُ بِخَالِهِ- فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ يَا ابْنَ مُهَاجِرٍ خُذْ هَذَا الْمَالَ- فَأَعْطَاهُ أُلُوفَ دَنَانِيرَ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ- وَ ائْتِ الْمَدِينَةَ وَ الْقَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ- وَ عِدَّةً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فِيهِمْ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ- فَقُلْ لَهُمْ إِنِّي رَجُلٌ غَرِيبٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ- وَ بِهَا شِيعَةٌ مِنْ شِيعَتِكُمْ وَجَّهُوا إِلَيْكَ بِهَذَا الْمَالِ- فَادْفَعْ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى هَذَا الشَّرْطِ كَذَا وَ كَذَا- فَإِذَا قَبَضُوا الْمَالَ فَقُلْ إِنِّي رَسُولٌ- وَ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَعِي خُطُوطُكُمْ بِقَبْضِكُمْ مَا قَبَضْتُمْ مِنِّي قَالَ فَأَخَذَ الْمَالَ وَ أَتَى الْمَدِينَةَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ- وَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ عِنْدَهُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مَا وَرَاكَ- قَالَ أَتَيْتُ الْقَوْمَ وَ فَعَلْتُ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ- وَ هَذِهِ خُطُوطُهُمْ بِقَبْضِهِمُ الْمَالَ خَلَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ- فَإِنِّي أَتَيْتُهُ وَ هُوَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ ص فَجَلَسْتُ خَلْفَهُ وَ قُلْتُ يَنْصَرِفُ فَأَذْكُرَ لَهُ مَا ذَكَرْتُ لِأَصْحَابِهِ- فَعَجَّلَ وَ انْصَرَفَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَغُرَّنَّ أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ- وَ قُلْ لِصَاحِبِكَ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَغُرَّنَّ أَهْلَ بَيْتِ‏

____________


(1) بصائر الدرجات ج 5 باب 11 ص 66، و ستوقة و درهم ستوقة كتنور و قدوس زيف بهرج ملبس بالفضة.

(2) المناقب ج 3 ص 354.

(3) كشف الغمّة ج 2 ص 425.

(4) نهاية اللغة لابن الأثير ج 4 ص 47 بتفاوت.

التالي ص 76/516 — الأصلية 74 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...