تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 809 من 1325
صفحة
قوله(ع)كان علمه بالوجه أي بالوجه الذي ينبغي أن يعلم به أو بوجه الكلام و إيمائه من غير تصريح كما ورد أن القرآن ذو وجوه أو إذا نظر إلى وجه الرجل علم ما في ضميره فيكون ذكره على التنظير.