بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 816 من 1325

صفحة
الظانين خلافته من بعده و إزالة الشبهة عنهم في حياته، و رغم تلك الحيطة فقد أصر فريق على القول بإمامته و هم الذين يدعون (بالاسماعيلية) و ممّا يحز في النفس أن يكتب مستشرق كبير يعتبر من محققى علماء الاستشراق ذلك هو الاسناد فيليب استاد التاريخ في الجامعة الاميركية ببيروت و أستاذ جامعة كولومبيا في نيويورك و و ...


أقول ممّا يحز في النفس ان يكتب استاذ كبير كهذا و يتجنى في كتابته فيبهت أعلام الدين و أئمة المسلمين بما هم منه براء، براءة الذئب من دم ابن يعقوب، و المضحك- و شر البلية ما يضحك- أن يطبع كتابه في بلد إسلامي كمصر و لم يتناوله أحد- فيما أعلم- بنقد أو برد فيبطل مزاعمه، و يوضح بهتانه لقرائه، و خاصّة طلاب الجامعات المذكورة التي ود المستشرق المذكور أن يكون كتاب «مختصر كتاب الفرق بين الفرق» الذين اختصره الرسعنى و حرره المستشرق المذكور-: ككتاب مدرسى في صفوف التاريخ في الجامعة الاميركية و لهذه الغاية أضاف عليه شروحا بصورة حواشى ممّا يسهل على الطالب فهم المقصود، فيما يزعم قال: فى هامش 3 ص 85:

التالي ص 816/1325 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...