بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 820 من 1325

صفحة
لحوقا بى. و كانت وفاته سنة 149 في العشر الأول من المحرم تقريبا و لم يعقب سوى بنتا اسمها فاطمة و أمها علية بنت الحسين بن زيد بن عليّ. تزوجها العباس بن موسى العباسيّ، ثمّ ابن عمها عليّ بن إسماعيل.


لاحظ أخباره في كتب الفرق عند ذكر الفطحية، و في جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 59 و نسب قريش لمصعب ص 64 و الكشّيّ ص 164- 165 و جامع الرواة ج 1 ص 479 و غيرها.






257


وَ مُحَمَّدٌ الدِّيبَاجُ‏ (1)


____________


(1) هو المعروف بالديباج- او الديباجة- لحسن وجهه و يلقب بالمأمون و يكنى أبا جعفر، أمه أم أخويه موسى و إسحاق أم ولد تدعى حميدة، و كان شيخا و ادعا محببا في الناس، و كان يروى العلم عن أبيه جعفر بن محمّد و كان الناس يكتبون عنه هكذا قال الطبريّ في تاريخه ج 10 ص 233 و قال الخطيب في تاريخه ج 2 ص 113 و أبو الفرج في مقاتله ص 538 انه كان شجاعا عاقلا فاضلا، و كان يصوم يوما و يفطر يوما، و كانت زوجته خديجة بنت عبد اللّه بن الحسين تقول: ما خرج من عندنا في ثوب قط فرجع حتّى يكسوه، قال ابن عنبة في عمدة الطالب ص 245 خرج داعيا الى محمّد بن إبراهيم بن طباطبا الحسنى، فلما مات محمّد بن إبراهيم دعا محمّد الديباج الى

التالي ص 820/1325 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...