تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 895 من 1325
صفحة
يَلْحَقُ صَاحِبَنَا
مَنَّتْكَ نَفْسُكَ فِي الْخَلَاءِ ضَلَالًا
(2)
____________
(1) و لسنا نقول فيه أي في على «ع» من تبجيله أي تعظيمه فيه و في تعظيمه لعلى «ع» أوحى اللّه، و المعنى انا لا نقول في على «ع» انه يجوز له تبديل أحد من الأوصياء بغيره أو لا نقول ما ينافى تبجيله و تصديقه و هو انه خان فيما أمر به و غير أمر الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، فلو كان أمر على المعلوم او المجهول في الاسن أي من أولادهما أو في أولاد الاسن أو ينقلها بان يعطى تارة ولد هذا، و تارة ولد هذا، و قيل في ولدهما يعنى من ولداه جميعا كعبد اللّه و ولده و هو بعيد، و يحتمل أن يكون في معنى من كما في بعض النسخ أيضا اي ينقلها من اولادهما الى غيرهم (منه ره) عن هامش المطبوعة.