تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 924 من 1325
صفحة
____________
(1) القاموس ج 2 ص 21.
(2) سبقت الإشارة الى تعيين البيت.
(3) القاموس ج 3 ص 358.
(4) نفس المصدر ج 1 ص 229.
(5) المغرب للمطرزى ج 1 ص 259.
290
التغوط و في المثل أسلح من حبارى و قول عمر لزياد في الشهادة على المغيرة قم يا سلح الغراب معناه يا خبيث و في المصباح (1) سلحة تسمية بالمصدر بين دورها أي قبيلة الأشجع و قيل السدة.
و في القاموس (2) البز الثياب و السلاح كالبزة بالكسر و البزة بالكسر الهيئة و يقتل صاحبه أي محمد فيخرج معه أي مع موسى و الأظهر مع بلا ضمير و الكبش بالفتح سيد القوم و قائدهم و المراد هنا إبراهيم لتعودن أي عن الامتناع باختيارك عند ظهور دولتنا أو ليفيء الله بك من الفيء بمعنى الرجوع و الباء للتعدية أي يسهل الله أن نذهب بك جبرا إلا امتناع غيرك أي تريد أن لا يبايعنا غيرك بسبب امتناعك عن البيعة و أن تكون وسيلتهم إلى الامتناع فذاك إشارة إلى الامتناع و في بعض النسخ بهذا الامتناع غيرك أي غرضك من الامتناع أن تخرج أنت و تطلب البيعة لنفسك و أن تكون وسيلتهم إلى الخروج و الجهاد و الأول أظهر.