تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 997 من 1377
صفحة
[صفحة 289]
يألو إذا قصر انتهى.
و قوله فكيف من باب الاكتفاء ببعض الكلام أي كيف أقصر في نصحك مع ما يلزمني من مودتك لقرابتك و سنك و قوله و لا أراك كلام مستأنف و يحتمل أن يكون المعنى كيف يكون كلامي محمولا على غير النصح و الحال أني أعلم أنك لا تفعل إذ لو لم يكن لله تعالى و إطاعة أمره لكان ذكره مع عدم تجويز التأثير لغوا و الأول أظهر و قوله لتعلم للاستقبال و دخول اللام لتحقق الوقوع كأنه واقع و يمكن أن يكون للحال بأن يكون علم بإخبار آبائه أو بإخباره(ع)و مع ذلك كان يسعى في الأمر حرصا على الملك أو لاحتمال البداء و الأكشف من به كشف محركة أي انقلاب من قصاص الناصية كأنها دائرة و العرب تتشأم به و الأخضر الأسود كما في القاموس (1) أو المراد به الأخضر العين و السدة بالضم الباب و قد يقرأ بالفتح لمناسبة المسيل.
و الأشجع اسم قبيلة من غطفان و ضمير مسيلها للسدة أو للأشجع لأنه اسم القبيلة ليس هو أي محمد ذاك الذي ذكرت أو ليس الأمر كما ذكرت باليوم أي بكل يوم ظلم لبني أمية و بني العباس يوما أي يوم انتقام و البيت للأخطل يهجو جريرا صدره
انعق بضأنك يا جرير فإنما
(2) أي إنه ضأنك عن مقابلة الذئب منتك أي جعلتك متمنيا بالأماني الباطلة ضلالا أي محالا و هو أن يغلب الضأن على الذئب و الطائف طائف الحجاز و قيل المراد هنا موضع قرب المدينة.
و في القاموس (3) الاحتفال المبالغة و حسن القيام بالأمور رجل حفيل مبالغ فيما أخذ فيه و ما للأمر أي الذي ذكرت من عدم استمرار دولته أو لقضاء الله تعالى و في القاموس (4) السلاح كغراب النجو و في المغرب (5) السلح