بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · الصفحة الأصلية 119 / داخلي 119 من 334

[صفحة 119]

فَيَفُضُّ خَتْمَهُ فَيَأْخُذُ مِنْ ذَلِكَ حَاجَتَهُ فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ قَالَ لَا قَالَ لَسْتُمْ عَلَى مَا أُحِبُّ مِنَ التَّوَاصُلِ‏ (1).


و الضيقة و الفقر.


36- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَةَ آلَافِ مَرَّةً (2).

37- ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَرَنْدَسِ قَالَ‏ رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)بِمِنًى وَ عَلَيْهِ نُقْبَةٌ وَ رِدَاءٌ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى جَوَالِيقَ‏ (3) سُودٍ مُتَّكِئٌ عَلَى يَمِينِهِ فَأَتَاهُ غُلَامٌ أَسْوَدُ بِصَحْفَةٍ (4) فِيهَا رُطَبٌ فَجَعَلَ يَتَنَاوَلُ بِيَسَارِهِ فَيَأْكُلُ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى يَمِينِهِ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ فَقَالَ لِي أَنْتَ رَأَيْتَهُ يَأْكُلُ بِيَسَارِهِ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ‏ (5).

بيان: النقبة بالضم ثوب كالإزار تجعل له حجزة مطيفة من غير نيفق كذا ذكره الفيروزآبادي‏ (6) و الحجزة هي التي تجعل فيها التكة و نيفق السراويل الموضع المتسع منها.


38- ب، قرب الإسناد أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ‏ كُنْتُ أَغْمِزُ قَدَمَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)وَ هُوَ نَائِمٌ مُسْتَقْبِلًا فِي السَّطْحِ فَقَامَ مُبَادِراً يَجُرُّ إِزَارَهُ‏

____________

(1) مكارم الأخلاق ص 165 بتفاوت.

(2) كتاب الزهد للحسين بن سعيد الأهوازى باب التوبة و الاستغفار «مخطوط بمكتبتى الخاصّة».

(3) الجواليق: جمع جوالق و جوالق، و هو العدل من صوف أو شعر، و الكلمة معربة.

(4) الصحفة: بفتح الصاد، قصعة كبيرة منبسطة تشيع الخمسة، جمع صحاف.

(5) قرب الإسناد ص 173.

(6) القاموس ج 1 ص 133.

التالي الأصلية 119داخلي 119/334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...